من هنا بدأت القصة ..
عام ١٩٧٠ وبشكل إفتراضي سمحت الحكومة لمئات الملايين من أبناء شعبها الجائع بأكل الحيوانات البرية دون اي قيود او إستثنات لإطعام أنفسهم حفاظاً على حياتهم..
عام ١٩٧٠ وبشكل إفتراضي سمحت الحكومة لمئات الملايين من أبناء شعبها الجائع بأكل الحيوانات البرية دون اي قيود او إستثنات لإطعام أنفسهم حفاظاً على حياتهم..
بدأت الأسواق تزدهر و الأسعار ترتفع والطلب يتزايد فرخصت الحكومة الى تربية 54 نوعًا فتحولت الى صناعة حقيقية أنشئت لها مزارع مخصصة لتربية وتكاثر الحيونات البرية من أجل أكلها وبيعها داخل أسوقاً قد خصصت لها ! #يوهان
وهنا بدأت المشكلة ! ..
وهنا بدأت المشكلة ! ..
وعند نقلها الى سوق #يوهان تُنقل في سيارة واحدة وعند وصولها توضع داخل أقفاص حديدة تعلو بعض، فيبول ويغوط بعضعها على بعض مما يزيد من احتمالية إنتقال وتلاقح الفيروسات من كائن لآخر..
عام ٢٠٠٢ وفي سوق قوانزوا للحيوانات البرية المشابه لسوق يوهان تم تسجيل اول حالة لڤايروس #سارس والذي تطور من الخفاش الى القط البري ثم الى الانسان .. فأصاب ٣٠٠٠ شخص ومات ضحية ذلك الڤيروس ٨٦١
مع تصاعد الفيروس #كارونا إلى حالة الوباء العالمي، لم تعد تجارة الحياة البرية مجرد قضية حقوق للحيوان. إنها قضية صحة عامة. قضية السلامة الأحيائية. قضية الأمن القومي الإنساني.
هل سيكون ڤايروس كارونا هو النهاية لتلك التجارة السيئة، وهل سيقف يقف العالم وقفة جادة ضد هذه السلوكيات. المصير مزيداً من الفايروسات إذا لم تصحح الصين سلوكها الحضاري في الأكل، فنحن لسنا وحدنا على هذا الكوكب نحن نشترك معهم في نفس المصير ..
شكرا لكل القراء المثابرين الذين وصلوا لهذه النقطة ..
جاري تحميل الاقتراحات...