الندوب لا تُهم.. ما يُهم هو من أنت في التغريدات القادمة سأتحدث عن فرانك ريبيري، نجم بايرن ميونخ الذي إعتنق الإسلام ونجا من حادث سير مُميت.
قد تخسر يدا أو تخسر رجلا، قد تتعرض لحادث يتسبب بأذية جسمك، قد لا تبصر من جديد، لكنك لن تخسر الروح التي تشدك الى تقديم الأفضل ، لن تخسر الموهبة التي وهبك إياها الله، لن تخسر عزيمتك وإصرارك اللذان سيرممان منابع أحلامك وطموحاتك.
ولد فرانك او كما يُعرف أيضا بلال ريبيري في 7 أبريل 1983 في فرنسا. الجدير بالذكر بأنه عمل في شبابه في البناء لمساعدة والده، وكان يعيش في حي فقير في شمال فرنسا.
اعتبره البعض وريث الساحر زين الدين زيدان والذي ووصفه بأنه جوهرة الكرة الفرنسي القادم، بدأت مسيرته الكروية موسم 1989 كلاعب ناشئ في النادي المحلي لبلدته بولونيا.
تألق مع نادي اولمبيك مارسيليا وأحرز 225 هدفاً، ليلفت الأنظار ويسعى ريال مدريد لضمه، قبل أن ينجح نادي بايرن ميونيخ الألماني في ضمه إلى صفوفه بمبلغ يقدر بـ 40 مليون دولار.
فرانك ريبيري، هو ليس ذلك اللاعب الذي إرتدى حذاءه الرياضي وراح يركض خلف جلد مدور راقصها العديد من الأساطير. لم يصبح أحد أساطير بايرن ميونخ بين ليلة وضحاها.
الطفل الذي حُفرت الندبة على وجهه أثر حادث سير بات الآن أسطورة من أساطير النادي البافاري. كيف هذا ؟ بكل بساطة، لكل قصة بطلها. فرانك الذي ابعدته الإصابات عن الملاعب لأشهر عديدة، هرم جسده ة، وانحفت رجليه، لكنه لم يتغير.. هو الرجل الذي يقاتل ويرفض الاستسلام
بدأت القصة عندما حاز جائزة أفضل لاعب شاب بالعالم عام 2006. لم يكتفي بذلك، فبعد موسم حافل مع بايرن ميونيخ، تم إختياره كأفضل لاعب في أوروبا عام 2013 بعد تتويج البايرن ببطولة دوري الأبطال.
أهم الجوائز الفردية: - أفضل لاعب كرة قدم فرنسي 2007
- أفضل لاعب في الدوري الألماني 2007 - 2008
-أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا 2012-2013
- ثالث أفضل لاعب في العالم 2013
من جهة أخرى، ظُلم ريبيري بعدم التتويج بالبلون دور في عام 2013 خصوصا بعد موسم حافل قد قدمه، وعلق النجم الفرنسي على ذلك: " كانت فترة صعبة "، "لقد فزت بكل شيء ، لم أستطع أن أفعل أكثر من ذلك. بالنسبة لي ، كان الأمر ظالم."
أضاف : "لم يكن هناك أحد خلفي. رأيت بأم عيني الشعب الفرنسي الذي أراد كريستيانو أن يفوز. هل أراد البرتغاليون فوز ريبيري أو ميسي؟ مستحيل. هل تعتقد أن الأرجنتين أرادت فوز ريبيري أو رونالدو؟ بالطبع لا."
وصف «بلال» الإسلام بأنه الذي يمنحنه القوة فوق الميدان وخارجه، ويقول عن اعتناقه لهذا الدين الحنيف: "حياتي كانت صعبة وكان عليّ أن أجد شيئاً يعبر عن وصولي إلى بر الأمان بعد حياة شاقة فوجدت الإسلام".