من رسائل نابوكوڤ إلى ڤيرا - ١٩٢٣
..
لست معتادًا على أن يفهمني أحد .
..
لست معتادًا على أن يفهمني أحد .
لست معتادًا على هذا لدرجة أنني اعتقدت في الدقائق الأولى من لقائنا أن الأمر أشبه بمزحة، ثم.. هنالك أشياء يصعب الحديث عنها، لكنك تستطيعين التخلص من كل طبقات الغبار فوقها بكلمة واحدة...
أحتاجك، يا قصّتي الخياليّة ؛ لأنكِ الشخص الوحيد الذي أستطيع التحدث معه عن ظل غيمة، عن أغنية فكرة، عن الوقت الذي ذهبت فيه للعمل ونظرتُ إلى زهرة عبّاد شمس، ونظرتْ إليّ...
وابتسمتْ كل بذرة فيها ...
يا ليلتي الهادئة. كيف بإمكاني أن أفسر لكِ سعادتي !
يبدو حديثي سطحيًا- ولكن هذا ما أشعر به. كنت أستطيع بحبي أن أشعل عشرة قرون،
بالأغاني والشجاعة...
عشرة قرون كاملة، مجنّحة وعظيمة، مليئة بالفرسان الذين يصعدون التلال الملتهبة، وأساطير عن العمالقة، وطروادة، وأشرعة برتقاليّة، وقراصنة، وشعراء.
لقد دخلتِ حياتي،
ليس كما يدخل الزائر، بل كما تدخل الملكات إلى أوطانهن، وجميع الأنهار تنتظر انعكاسك، كل الطرق، تنتظر خطواتك...
ليس كما يدخل الزائر، بل كما تدخل الملكات إلى أوطانهن، وجميع الأنهار تنتظر انعكاسك، كل الطرق، تنتظر خطواتك...
أحب أفكاركِ، أحب نطقك لحروف العلّة ...
كامل النصّ بصوت الرائع أحمد قطليش،
soundcloud.com
soundcloud.com
جاري تحميل الاقتراحات...