بندر المحياني
بندر المحياني

@otibi2001

6 تغريدة 266 قراءة Mar 17, 2020
صَلّوا فِي رِحَالِكُم
• تغريدات فقهيّة •
يجوز حالَ العذر أن تُؤدّى الصلاة في البيوت
جاء في هذا حديثان
أحدُهما من رواية ابن عمر رضي الله عنه
والآخر من رواية ابن عباس رضي الله عنه
وكلا الحديثين في البخاري ومسلم
• راجع الصور المرفقة •
للمؤذن أن يقول: (صلّوا في رِحالكم)
أو: (صلّوا في بيوتكم)
كلاهما جاء في الأحاديث
* (الرّحال) هي: "المساكن أو المنازل"
كما قال ابن الأثير رحمه الله في كتابه: النهاية في غريب الحديث
متى يقول المؤذن: صلوا في رحالكم أو: صلوا في بيوتكم؟
الجواب:
• له أن يقولها بعد الأذان
بدليل: "ثم يقول على إثْره" يعني بعد الأذان
ورواية مسلم: "فقال في آخِر نِدَائه"
• وله أن يقولها بدلا من: (حي على الصلاة)
بدليل: "فلا تقل حيّ على الصلاة"
صور الأحاديث مرفقة التغريدات السابقة
إفتاء الناس بالصلاة في البيوت يُعَدّ من الأمور العامّة، فلا يصدُر إلا ممن يملك صلاحية التحدّث في الأمور العامة
ومن أراد طرح هذه المسألة من باب البحث العلمي فله ذلك، لكن ليس في وقت الأزمات
في البخاري ومسلم (وألاّ نُنازِعَ الأمرَ أهلَه)
والمنازعة تعمّ الخروج وما هو أقل من الخروج
يربط بعض الناس الصلاةَ في البيوت حال المرض؛ باحتمال حدوث الهلاك (الموت)
وهذا خطأ، حيث إنه نظر للهلاك، ولم ينظر للضرر
والشريعةُ كما تراعي في أحكام أهل الأعذار تجنّب الموت، فهي تراعي كذلك (تجنّب الضرر)
فأباحت الفطر في رمضان للمسافر وللحامل والمرضع
وأباحت ترك الجماعة للمطر الشديد

جاري تحميل الاقتراحات...