عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

10 تغريدة 1,300 قراءة Mar 17, 2020
(فوائد كورونا التي ستغيّر العالم للأفضل)
مقال من هافارد Harvard لإدارة الأزمات ودراسة لما بعد أزمة كورونا.
أضرار عديدة ولكن فوائد عظيمة
الحكومات ، الشركات ، الأفراد سيتغيرون بعد كورونا
(إستونيا) البلد بدون موارد لتصبح واحة (رواد الأعمال) وقائدة التقنية في العالم
يمكن تقسيم المقال إلى 3 محاور رئيسية :
1 - كورونا وآثار الصدمة على الحكومات والشركات
2 - آفاق جديدة وفرص أثناء كورونا
3 - تغيّر العالم بعد كورونا
1- كورونا وآثار الصدمة على الحكومات والشركات:
- كورونا هي أزمة هزّت العالم ولكنها ستمر وستخرج ابتكارات لم تكن تتولد لولاء الأزمة ومنها مايشاهد حالياً من تبنّي التقنية بالنسبة للحكومات والشركات لم تكن محط إهتمام كما هي الآن لتخفف العبء على اللقاءات والإجتماعات وتقّدم خدماتها للناس
- كورونا تضرب البيروقراطية فالقرارات التي تأخذ أشهر أصبحت تؤخذ بساعات وهاهي أمريكا تعلن وللمرة الأولى في سرعة إجراءات قبول الأدوية والتي قد يأخذ منها سابقاً سنوات
- الجهات الحكومية بدأت فعلياً في استخدام التقنية بديلاً لحضور العميل لإنهاء الإجراءات
2- آفاق جديدة وفرص أثناء كورونا
- تطبيق التكنولوجيا قد تبدأ صعبة ولها تحديّات ولكن هذه التحديات سيكون لها حلول وهذه التقنية قد تتسبب في تغييرات في نموذج العمل للحكومات والشركات ولكن ينتج منها فرص أكثر من خسائر وهذا سيكون في صالح البشر والمواطنون
- دولة مثل إستونيا بدأت في العمل والتعليم عن بعد منذ أكثر من 10 سنوات مرّت خلالها بمشكلات وضعف في البنية التحتية و اليوم تُعتبر من أنجح دول العالم في التعليم عن بعد ويعتمد إقتصادها على هالنموذج من الأعمال ويشير مقال هافارد بأنهم لما سألوا رئيس برلمان إستونيا عن السبب
كان جوابه (الضرورة) لم يكن لدينا الخيار، إستقّلت الدولة في التسعينات ولم تجد لنفسها مصادر وعدد قليل من الموهوبين وكثير من السكان مغتربين فقررت الإستعانة بعقول الناس من بعد فوضعت التعليم عن بعد والعمل عن بعد وتأسست الشركات فتهافت عليها رواد الأعمال وأصبحت واحدة من قادة دول التقنية
- سيزيد إيمان الناس في التقنية والمدفوعات وسيقل إستخدامهم للعملات النقدية
- الناس سيقل إستخدامها للنقد والصرافات الآلية وسيزيد في الدفع عبر Apple pay
- سيؤمن الناس بطريقة العمل المرنة أكثر وستكون للتسوق الالكتروني و التعليم النصيب الأكبر
3- تغيّر العالم بعد كورونا
لن يكون العالم مابعد كورونا كما كان قبلها لأن التجارب التي مرت بها عبر العصور أثبتت أن الأفكار الجديدة لا تموت
تتوقع هافارد إنخفاض اللقاءات والمؤتمرات وسيتعّود الناس على نمط أسهل وأمتع بإستخدام التقنية والواقع المعزز
عندما إنتهت الحرب العالمية الثانية كانت (سامسونج) تبيع السمك ، (كيا) مهتمّة بتصنيع الدراجات و (سوني) تصنع البلاستيك للتدفئة وظهرت الحاجه للإبتكار والنهوض فأخذت التقنية
الحاجة .. هي الضرورة لذا سيتغيّر العالم بعد كورونا
المقال كاملاً :
hbrarabic.com

جاري تحميل الاقتراحات...