١-كان ذلك عام ١٩٦٩ في امتحان بكالريوس الطب في القصر العيني،كان الممتحن فيما أذكر اد حليم دوس سألني عن تشخيصي للمريض الذي فحصته، أجبته إجابة صعق لها، قلت:
- الحقيقة أني لا أريد مشاركتك في هذه المهزلة، أنا وأنت والنواب والمرضي نقوم بجريمة تزوير شاملة،أنت تعلم وأنا اعلم أن
يتبع
- الحقيقة أني لا أريد مشاركتك في هذه المهزلة، أنا وأنت والنواب والمرضي نقوم بجريمة تزوير شاملة،أنت تعلم وأنا اعلم أن
يتبع
٢-هذا المريض وعشرات مثله من مرضى الحالات المزمنة تستدعونهم أنتم ليتم الامتحان عليهم، ولقد جعلهم مساعدوكم يحفظون كل شيء عن تشخيص مرضهم وأعراضه وعلاماته وفحوصاته ومضاعفاته وعلاجه بالتفصيل الشديد، وتتم المساومة بين الطالب وبين المريض فإن لم يعطه الطالب المبلغ الذي يطلبه يضلله
يتبع
يتبع
٣- المريض الطيب يصمت ويرفض الكلام أما المريض الشرير فيعطي تشخيصا خاطئا فيرسب الطالب. لقد أعطيت المريض ما طلبه، أنت تعلم ذلك وأنا والجميع يعلمونه. لو كان الأمر بيدي لما اجبتك، لكنني مجبر على مسايرتك، لقد قال لي المريض ان مرضه LMND ورأيي أن تشخيص مساعديك خطأ وأن التشخيص هو
يتبع
يتبع
٤- Mixed motor neurone disease .
أنهى الأساتذة والطلاب الامتحان وانصرفوا وبقي الأستاذ يمتحنني بعدها أكثر من ساعة.
في النهاية كان الأستاذ متحيرا جدا وأخذ يسألني في الثقافة والتاريخ والساسة والأدب ثم سألني:
- كل زملائك يكونون مرعوبين أثناء الامتحان فلماذا أنت ثابت هكذا؟
أجبته:
أنهى الأساتذة والطلاب الامتحان وانصرفوا وبقي الأستاذ يمتحنني بعدها أكثر من ساعة.
في النهاية كان الأستاذ متحيرا جدا وأخذ يسألني في الثقافة والتاريخ والساسة والأدب ثم سألني:
- كل زملائك يكونون مرعوبين أثناء الامتحان فلماذا أنت ثابت هكذا؟
أجبته:
٥- هل تظن أنه بعد عام أو بعد خمسين عاما أن الفارق سيكون هاما عندما يكتب في نعيي أنني خريج ١٩٦٩ أو ١٩٧٠؟
انتهى الامتحان، ودعاني الأستاذ المندهش على فنجان من القهوة خارج الكلية، تحاورنا طويلا، ثم سالني سؤاله المرعب الذي أكتب هذه التغريدة من أجله:
-لقد وضعت لك الدرجة بالفعل
يتبع
انتهى الامتحان، ودعاني الأستاذ المندهش على فنجان من القهوة خارج الكلية، تحاورنا طويلا، ثم سالني سؤاله المرعب الذي أكتب هذه التغريدة من أجله:
-لقد وضعت لك الدرجة بالفعل
يتبع
٦- لكنني أريد أن تضع لنفسك الدرجة التي ترى أنك تستحقها كي أختبرك في مدي موضوعيتك تجاه نفسك
قلت:
- أعفني من إجابة هذا السؤال، ذلك أنني لن أتجاوز عن أي هفوة في إجاباتي..
ينفجر الرعب الرعيب الآن، ذلك أنني أتخيل أن الله سبحانه وتعالي يأمر ملائكة الحساب أن يقولوا لي كفى بنفسك
يتبع
قلت:
- أعفني من إجابة هذا السؤال، ذلك أنني لن أتجاوز عن أي هفوة في إجاباتي..
ينفجر الرعب الرعيب الآن، ذلك أنني أتخيل أن الله سبحانه وتعالي يأمر ملائكة الحساب أن يقولوا لي كفى بنفسك
يتبع
٧- اليوم عليك اليوم حسيبا فاحكم على نفسك، لو حكمت على نفسي فسوف أدخل النار فلم أجاهد في الله حق الجهاد ولا دافعت عن الأمة والدين كما ينبغي لعظيم وجهك،تتلاشى ما ظننتها حسنات ولا تكبر إلا الذنوب فأكاد أصرخ:
-إن حاسبتني بعدلك فقد هلكت وإن لم تتداركني رحمتك فقد هلكت..
ثم أواصل:
يتبع
-إن حاسبتني بعدلك فقد هلكت وإن لم تتداركني رحمتك فقد هلكت..
ثم أواصل:
يتبع
٨- بل إنني مرعوب من مجرد الحساب ولو دخلت بعدها الجنة فأدعو أن تدخلني الجنة دون حساب ولا سابقة عذاب:
وأكاد أجأر:
- وا خجلتاه وإن غفرت
وأكاد أجأر:
- وا خجلتاه وإن غفرت
جاري تحميل الاقتراحات...