تأملات
تأملات

@Yspmw9

5 تغريدة 277 قراءة Mar 17, 2020
( كورونا ) يقتحم العالم ويجوب الأرض بقدرة الله الذي له مُلك السماوات والأرض ، والناس في هلع وتحوط وقلوبهم لا ترى إلا الأسباب الوقائية التي يصنعها البشر ..
هل أدلّك على ما يُنجيك ..؟!
قل ( الحمدلله ) كثيرا واشكر ما فعله فيك فالشكر يُنجيك ..
ألم تسمع قوله تعالى ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر . نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر )
نجّاهم من القرية الظالم أهلها كنعمة مسداة من الله لهؤلاء جزاء شكرهم وقيامهم بحقه تعالى ..
صح في الحديث ( إذا قال عبدي الحمدلله كثيرا قال الله اكتبوا لعبدي رحمتي كثيرا )
الرحمة الوارفة تسبغك وتحوطك ومن الرحمة كشف الضر كما قال تعالى ( ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضُرّ )
فإذا نزلت رحمته رحلت نقمته .
ولما عرض نوح عليه السلام العرض السخي على قومه والفرصة الذهبية حين قال ( يُرسل السماء عليكم مدرارا ) يعني بالتوبة والاستغفار فأعرضوا وكفروا ولم يشكروا انقلبت عليهم السماء التي كانت جاهزة لإفراغ مشحونها من الخير عليهم إلى عذاب واقع ( ففحتنا عليهم أبواب السماء بماء منهمر ) .
إن كلمة ( الحمد ) وفعل ( الشكر ) تعبير خضوعي ينتهي بالإنسان إلى تجريده من أي صفة لا تليق به إلى نسبة صفة كمال تليق بالله إليه فلذلك الحمد ( تملأ الميزان ) وإذا ملأت الميزان ملأت أيضا كل فراغ يحوجك لغير الله تعالى .

جاري تحميل الاقتراحات...