قال أبو المحاسن ابن تغري بردي:
أدركت الوباء العظيم في سنة ثلاث وثلاثين -وثمانمئة- ثم في سنة أحدى وأربعين ثم في سنتي سبع وثمان وأربعين ثم في سنة ثلاث وخمسين وكان وباء سنة ثلاث وثلاثين مهولاً إلى الغاية بحيث إنه مات فيه في اليوم الواحد من الخلائق ما ينيف على عشرة آلاف نفر.
يتبع:
أدركت الوباء العظيم في سنة ثلاث وثلاثين -وثمانمئة- ثم في سنة أحدى وأربعين ثم في سنتي سبع وثمان وأربعين ثم في سنة ثلاث وخمسين وكان وباء سنة ثلاث وثلاثين مهولاً إلى الغاية بحيث إنه مات فيه في اليوم الواحد من الخلائق ما ينيف على عشرة آلاف نفر.
يتبع:
فكنت لا ترى من الناس إلا باكياً أو متضرعا إلى الله أو مهموماً بكثرة عياله، ولا ترى جماعة بمكان إلا وكلامهم غالباً في القمح والدقيق والخبز فكان هذا دأب الناس في هذه الأيام.
"حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور" (1/ 290)
"حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور" (1/ 290)
جاري تحميل الاقتراحات...