((2)) لدرجة دونالد ترامب أمبارح في بيان رسمي بيطالب الشعب الأمريكي بالدعاء لأنه دة طوق النجاة الوحيد حاليآ ، تخيل أمريكا القوة العظمى المتعالية الكانت قبل فترة بتفكر تصنع الإنسان وتعمر العالم روبوتات يخدمه راحتنا والبلا بلا بلا دي
شعبها الليلة كمل المنتجات من المحلات ذعرآ بس
شعبها الليلة كمل المنتجات من المحلات ذعرآ بس
((3))اللحظات الإحنا بنعيشها دي سابقة وصفعة لغرور الإنسان على مدار تاريخه وإنتكاسة هتتحكي في كتب التاريخ للأجيال الجاية ، العالم الكان بيهدد بعض بالصواريخ والتصريحات والنوويات الليلة مجرد(العطسة والسعال) بتعمل ليها ألف حساب
المواطن الأجنبي الليلة بيفكر ألف مرة قبل ما يعطس قدام ناس
المواطن الأجنبي الليلة بيفكر ألف مرة قبل ما يعطس قدام ناس
((4))صفعة في وش الإنسان الحديث العمل من العلم إله وشاف إنه فوق أي رب بأسلحته وطغيانه وتطوره فأكثر من الطغيان والتعالي والظلم والإلحاد والفجور ! الليلة بنلف ونلف وبنشوف في المشاهد الحالية آيات إتقالت من سنين السنين
ما كذب القرآن لما
(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيد الناس)
ما كذب القرآن لما
(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيد الناس)
((5)) المشاهد الحالية من خلاء الناس من الشوارع تمامآ وإقبالهم على المحلات بيشتروا كل المنتجات دي عشان يخزنوها بتلف وترجعنا للقرآن لما قال (إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعآ)
فالليلة رغم التطور والأجهزة والأسلحة وتطور العلم الخرافي دة العالم الليلة مفتقد للحلول وعاجز
فالليلة رغم التطور والأجهزة والأسلحة وتطور العلم الخرافي دة العالم الليلة مفتقد للحلول وعاجز
((5)) دة بيرجعنا برضو لآية نزلت من سنين السنين لما القرآن قال لينا (وما أوتيتم من علم إلا قليلا)
والفكرة في ما في الآيات دي ولا في إنه هاشم مستغل البيحصل دة وأزمة الكورونا دي عشان يشمت ويغيظكم إنه الدين حق الإسلام صح
لكن الفكرة إنه ربنا بيورينا آيات كتيرة جدآ وإحنا مغفلين عنها
والفكرة في ما في الآيات دي ولا في إنه هاشم مستغل البيحصل دة وأزمة الكورونا دي عشان يشمت ويغيظكم إنه الدين حق الإسلام صح
لكن الفكرة إنه ربنا بيورينا آيات كتيرة جدآ وإحنا مغفلين عنها
((6)) لدرجة ربنا سبحانه وتعالى نفسه بيصفنا حاليآ فبيقول (أقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون)
والثريد دة ما القصد منه ترهيب أو تخويف لأنه دة ما الهدف أو الحل البناشد ليه الدين في الكوارث إنما الدين بيناشد إنه الإنسان يفوق ويصحى وبدل الذعر والرعب يتعظ لأنه دي أزمات (عبر ووعظ)
والثريد دة ما القصد منه ترهيب أو تخويف لأنه دة ما الهدف أو الحل البناشد ليه الدين في الكوارث إنما الدين بيناشد إنه الإنسان يفوق ويصحى وبدل الذعر والرعب يتعظ لأنه دي أزمات (عبر ووعظ)
((7)) لدرجة ربنا لما قال{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} كانت الآية البعدها طوالي بتقول{ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}
فكانت الفكرة كلها من العبر دي {لعلهم يرجعون}
ودي هيرجعنا لفكرة إنه القرآن سباق ومليان عبر ومواعظ لكن الإنسان بدوره بيختار إنه يكون في غفلة.
فكانت الفكرة كلها من العبر دي {لعلهم يرجعون}
ودي هيرجعنا لفكرة إنه القرآن سباق ومليان عبر ومواعظ لكن الإنسان بدوره بيختار إنه يكون في غفلة.
((8)) أخيرآ :- صدق الله عز وجل عندما قال لنا { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ليتبين لهم أنه الحق }
فما يحدث الأن موجود في القرآن الكريم بل لا يحتاج حتى لإجتهادات أو محاولة لأسلمة الأشياء لذلك يكون ختام الثريد بسؤال قرآني!
(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) 😅
فما يحدث الأن موجود في القرآن الكريم بل لا يحتاج حتى لإجتهادات أو محاولة لأسلمة الأشياء لذلك يكون ختام الثريد بسؤال قرآني!
(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) 😅
جاري تحميل الاقتراحات...