عبدالله طوله
عبدالله طوله

@abdullah_wat

33 تغريدة 80 قراءة Mar 17, 2020
خاليةٌ كما لم يعهدها احد...
*ملاحظة احداث هذه القصة حالية...
المكان:
المملكة العربية السعودية
التاريخ:
1441-7-22 هـ
لا داعي للإفراط بالتفكير فلم تعد بحاجة ذلك، ايما طريقاً اخترت ستصل مبكرًا...
ولكن مالجدوى للوصول الى حيث لم يبقى احد!؟
عالقاٌ انت الان تماماً كما اعتدت، ربنا القليل من الاختلاف هذه المره هو ما يرهقك، فلم تعد عالقاً بنفس الشارع، إنما بشارعٍ آخر داخل ذهنك...
لا مباني هناك سوى ما بنته افكارك،
تنبيه⚠️:
كل ما حولك ايلٌ للسقوط، متى ما سمحت بذلك...
لازلت ترتادها تماماً كما اعتدت قبل ان تعي وجودك في هذه الحياة، ربما رغبتك بالعودة لها هو ما ارشدك نحوها...
مرحباً بك يا صديقي الى حيث تنتمي افكارك وان كرهت، هنا لا حاجة لأن ترى او ان تسمع، كل ما تحتاجه حقاً هو ان تبصر وتنصت...
متى ما ابصرت رأيت طريقك نحوك انتِ.
متى ما انصت سمعت صوتك انت...
غياب ذلك الصوت ربما كان منذنباً بأن جعلك ما انت عليه اليوم...
غيابك عن بصيرتك، صنع منك من لا يرى سوى ما أمامه...
اما الان وقد علمت اين انت ما قواعده، مسموحٌ لنا البدء بصلب القضية...
أحقاً ما نراه؟
هل كنا بحاجةٍ الى تلك الصدمة لندرك واقعاً كنا نعيشه؟
صدمةً تفقدنا ما ظننا انه ليس مما يُفقد، مسلمٌ وجودهُ، حقٌ لنا بقائهُ، مقضيٌ لنا العيش به...
ح ت ى ن ف قِ د ه
فإن فقدناه أدركنا انا كُنا به بخير
احقا كنا بحاجة ذلك الطائف
لنغدوا على حرثنا مصبحين؟
CVID
منبه الهاتف لم يكن كافياً هذه المرة، احتجنا لآخر ...
لنسميه سوياً
CIVD ?
يرن هذه المرة لغرضٍ مختلف عن إيقاظنا لمصالحنا...
عسانا ان نستجيب...
فإن استجبنا أدركنا...
ان كل ما حولنا ايلٌ للسقوط فقد أسلفنا ذكر تلك المباني...
وليس يبقى لنا سوى من بداخل ذلك المنزل...
لندرك ان من يدبر الامر فوق سبع سماوات ارادنا ان نبصر...
عد لمن الهتك الحياة عنه، لتعود لنفسك، لتعود لمن لست بضامنٍ بقائهم غداً...
فلست بحاجة كل ذلك الامر قابل الزوال..
سيعود غداً كما كان فلا تجعل تكن ممن تعاودهم الكرة ليدركوا مافاتهم امره...
حفظ الله لنا ما عز علينا بقائهُ...
بقلم عبدالله طوله✍?

جاري تحميل الاقتراحات...