عُدّة الأصولي
عُدّة الأصولي

@abo_ryouf

4 تغريدة 377 قراءة Mar 19, 2020
من أعجب القصص التي حصلت لي:
في دورة من دورات القرآن بدأ الطالب قراءته من سورة الروم، وكان حفظه متميزا، وتندر أخطاؤه، وأكمل سورة فاطر بصعوبة لكثرة بكائه وخشوعه ،،
العجيب أنه في آخر يوم من دورة القرآن وهو يترنم بصوته ،، وصل إلى سورة الإخلاص فقرأ الآيتين الأولين ،،
ثم توقف ..
فأطرق رأسه وسكت مليّا ،،
فعلمتُ أنه أصابه ما أصابه في سورة فاطر من الخشوع والبكاء ..
وبعد فترة وجيزة رفع رأسه يضحك، فازداد عجبي واستغرابي ..
فأعاد قراءة سورة الإخلاص، فقرأ الآيتين الأولين ثم سكت وهو ينظر إلي ويبتسم ،،
فتعجبتُ من حاله .. ثم قرأ للمرة الثالثة وفعل ما فعل ..
فسألته: لم تبتسم؟
فقال: لا أدري ما الآية التي بعدها!!
هنا ضحكت بدون شعور، ولا أدري لِمَ ضحكت .. فقلت: هل أنت جاد؟
فخجل وقال: اي والله لا أدري
فسكت وتركته .. وقلت: لا أستطيع أن أرد عليك وأنت قرأت من سورة الروم بإتقان وجمال .. فتركته حتى أتم أكثر من ٤ دقائق يفكر ويعصر ذهنه ويراجع
وبعدها ضحك كثيرا وقال: تذكرت
((لم يلد ولم يولد))
ثم ختم سورة الناس وهو يتعجب من حاله كيف نسي سورة الإخلاص؟!
بعدها علمت أن الإنسان تصيبه حالات من الذهول قد ينسى أبسط الأشياء ،،
وقد حصل لي أن صليتُ المغرب بسورة الفيل فلم أستطع إكمالها من كثرة الأخطاء :)

جاري تحميل الاقتراحات...