أنَّكَ متى حسّنتَ خُلُقك فإنك في بِرّ، وحُسن الخلق له صورٌ، منها:
? الكلمةُ الطيبة تُدخِلُ بها السرور على أخيك المسلم.
? مراعاة خواطر الناس، فلا تجرح بقولٍ أو فعل.
? كظم الغيظ، وعدم إنفاذ العقوبة عند القُدرة.
? العفو عند المقدرة.
? كفُّ الأذى عن الناس.
? الكلمةُ الطيبة تُدخِلُ بها السرور على أخيك المسلم.
? مراعاة خواطر الناس، فلا تجرح بقولٍ أو فعل.
? كظم الغيظ، وعدم إنفاذ العقوبة عند القُدرة.
? العفو عند المقدرة.
? كفُّ الأذى عن الناس.
"أبُنَيَّ إنَّ البِرَّ شيءٌ هيِّنُ
وجهٌ طليقٌ وكلامٌ ليِّـــنُ"
وجهٌ طليقٌ وكلامٌ ليِّـــنُ"
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"وجِماعُ الخُلق الحسن مع الناس أن تصِل من قطعك بالسلام، والإكرام، والدعاءِ له، والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له، وتُعطي من حرمك من التعليمِ والمنفعة والمال، وتعفو عمّن ظلمك في دمٍ، أو مال، أو عرض، وبعضُ هذا واجبٌ، وبعضه مستحب"
"وجِماعُ الخُلق الحسن مع الناس أن تصِل من قطعك بالسلام، والإكرام، والدعاءِ له، والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له، وتُعطي من حرمك من التعليمِ والمنفعة والمال، وتعفو عمّن ظلمك في دمٍ، أو مال، أو عرض، وبعضُ هذا واجبٌ، وبعضه مستحب"
جاري تحميل الاقتراحات...