9 تغريدة 63 قراءة Apr 20, 2020
ولازلنا ننتظر محفزات مالية
تعطيل الدوائر الحكومية أكثر سيؤدي لتعطل دفعات كثير من الشركات وبذلك ستعجز هذه الشركات عن سداد رواتب موظفيها عن شهر٣ ، الحكومة تستطيع سداد إلتزاماتها ماذا عن الشركات التي تعتمد على تدفقات من شركات او مؤسسات حكومية؟ هناك آمن اقتصادي أغفلتم عنه
@AnasALsaleh @KuwaitiCM
لا أحب التشاؤم لكن الكثير يتسآل عن حجم الازمة الحالية من الناحية الاقتصادية وهنا أعبر عن وجهة نظر أشاركم فيها :
١-شهدت الصين تباطئ نمو الاقتصاد لأقل مستوى خلال ٢٨ عاماً وأتوقع أن يستمر التباطئ هذا العام او من الممكن أن نشهد إنكماش بالصين او غيرها
٢-الانكماش العالمي سيبدأ من قطاع الطيران ستبدأ شركات الطيران بالتخلي عن موظفينها وستتأثر شركات خدمات الطيران وعليه ستقل الرحلات الدولية ممايعني إنخفاض الطلب على النفط وتراجع وتيرة إنتاج وتسليم الطائرات وعندما تبدأ شركات هذا القطاع بالتعثر ستنتقل للبنوك
٣-قطاع التعليم الخاص سيتأثر ايضا دوليا وكذلك الخدمات المرتبطة به لكن بدرجة اقل من قطاع الطيران ، قد تنتعش قطاعات اخرى كالطبية نتيجة ردة الفعل للاستعداد لاي أزمة صحية آخرى بالمستقبل لكن اثرها بياخذ وقته
٤-انخفاض اسعار البترول عام ٢٠١٦ ناتج عن ازدهار صناعة البترول الصخري لكن ازمه ٢٠٢٠ لا ، ناتجة عن تراجع حاد بالطلب من احد أكبر مستهليكه بالعالم لذلك كنت اشوف عدم مسايرة الازمة وتخفيض الانتاج خطأ كبير فضعف بالطلب وعرض كبير من البترول حتماً سيؤدي للكساد كما حدث عام ١٩٢٩
٥-لذلك عمدت دول العالم على تحفيز الاقتصاد "كعمليات الانعاش" والتي من شأنها منه تدهور إقتصادياتها وهذا أمر مهم لذلك أتمنى أن تقوم الحكومة بإطلاق حزمة إنعاش أقتصادي لتفادي الركود
٦-في عام ١٩٢٩ ادى طرح ١٣ مليون سهم ببورصة نيويورك لكساد السوق وانهار الداوجونز بنسبه ٨٩٪ وسحبت السيوله من اسواق العالم بعدها لتبدأ مرحله جديده من الازدهار
٧- بالنهاية الوقت غير مناسب للاعب بلعبة النفط والحذر واجب

جاري تحميل الاقتراحات...