ثريد:
عن أشهر الأوبئة التي مرّت ببلاد المسلمين وكيف تعامل معها الرسول والخلفاء والصحابة لمواجهة الأوبئة!
-شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سنة 6هـ،
-طاعون عمواس سنة 18هـ في زمن عمر بن الخطاب وكان بالشام ومات فيه 25 ألفا
- طاعون كان بالكوفة سنة 50هـ
عن أشهر الأوبئة التي مرّت ببلاد المسلمين وكيف تعامل معها الرسول والخلفاء والصحابة لمواجهة الأوبئة!
-شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سنة 6هـ،
-طاعون عمواس سنة 18هـ في زمن عمر بن الخطاب وكان بالشام ومات فيه 25 ألفا
- طاعون كان بالكوفة سنة 50هـ
- طاعون حدث بخلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه سنة 69هـ 131هـ برجب واشتد برمضان مات بثلاثة أيام في كلّ يوم سبعون ألفاً.
مات فيه لأنس بن مالك رضي اللّه عنه ثلاثة وثمانون ابناً، وقيل ثلاثة وسبعون ابناً، ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابناً!
-طاعون الفتيات في شوّال سنة87
مات فيه لأنس بن مالك رضي اللّه عنه ثلاثة وثمانون ابناً، وقيل ثلاثة وسبعون ابناً، ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابناً!
-طاعون الفتيات في شوّال سنة87
-طاعون سنة 131هـ في رجب، واشتدّ في رمضان، وكان يُحصى في سكة المِربد في كل يوم 1000جنازة، ثم خفّ في شوّال.
الصحابة الذين ماتوا من الطاعون أبو عبيدة بن الجراح،ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، والحارث ابن هشام، وسهيل بن عمرو، وعتبة بن سهيل، وعامر بن غيلان الثقفي،وغيرهم من الصحابة
الصحابة الذين ماتوا من الطاعون أبو عبيدة بن الجراح،ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، والحارث ابن هشام، وسهيل بن عمرو، وعتبة بن سهيل، وعامر بن غيلان الثقفي،وغيرهم من الصحابة
مرّت أيام خوف وكانت عصيبة على المسلمين في ظل وباء "عمواس" الذي فتك بالمسلمين فتكا
وانتهى يد عمرو بن العاص الذي خطب في الناس فقال: (أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصنوا منه في الجبال)
وهي دعوه تشابه في وضعنا الحالي للحجر الصحي والتزام البيوت!
وانتهى يد عمرو بن العاص الذي خطب في الناس فقال: (أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصنوا منه في الجبال)
وهي دعوه تشابه في وضعنا الحالي للحجر الصحي والتزام البيوت!
ومن هدي الرسول وعظم الإسلام تجد كل دعوات الوقاية في عصرنا الحاضر التي نشاهدها الآن، كانت توجيهات نبوية منذ أكثر من 1400 سنة!
- فقد نهى عن النفخ في الإناء حتى لا تنتقل الأمراض المعدية كالإنفلونز!
- تغطية الوجه أثناء العطاس والتثاؤب حتى لا ينتقل الرذاذ المتطابر للآخرين ويعديهم!
- فقد نهى عن النفخ في الإناء حتى لا تنتقل الأمراض المعدية كالإنفلونز!
- تغطية الوجه أثناء العطاس والتثاؤب حتى لا ينتقل الرذاذ المتطابر للآخرين ويعديهم!
- وحذّر الرسول المسلمين من التبول في أي مكان يرتاده الناس وحذّر من عدم التطهر بعد التبول حتى لا تنتقل الأوبئة والأمراض بين المسلمين!
-ونادى بالحجر الصحي والعزل للوقاية من الأمراض المعدية ووضع صلوات الله وسلامه عليه قيوداً على من كان مرضه معدياً فقال: (لا توردوا الممرض على المصح)
-ونادى بالحجر الصحي والعزل للوقاية من الأمراض المعدية ووضع صلوات الله وسلامه عليه قيوداً على من كان مرضه معدياً فقال: (لا توردوا الممرض على المصح)
-وقال الرسول: (الطاعون آية الرجز ابتلى الله عز وجل به أناساً من عباده،فإذا سمعتم به فلا تدخلوا عليه،وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه)
لذلك رأى جمهور العلماء منع القدم لبلد الطاعون ومنع الخروج منه فراراً، ولا ينبغي لمن به مرض معد أن يصلي جماعة، وقاية للمسلمين وحفاظًا عليهم!
لذلك رأى جمهور العلماء منع القدم لبلد الطاعون ومنع الخروج منه فراراً، ولا ينبغي لمن به مرض معد أن يصلي جماعة، وقاية للمسلمين وحفاظًا عليهم!
-أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الأصحاءَ بعدمِ مخالطةِ المرضَى بمرضٍ مُعدٍ
فحين وفد وفدٌ من ثقيف كان من ضمنهم رجل "مجذوم" فأرسل إليه الرسول (إنّا قد بايعناك فارجع)
وهي توجيهات قبل 1400 سنة جاءت بمثابة الإعجاز في زمن لم يكن يدرك علماء الغرب أبسط معاني العدوى ومبدأ العزل الصحي!
فحين وفد وفدٌ من ثقيف كان من ضمنهم رجل "مجذوم" فأرسل إليه الرسول (إنّا قد بايعناك فارجع)
وهي توجيهات قبل 1400 سنة جاءت بمثابة الإعجاز في زمن لم يكن يدرك علماء الغرب أبسط معاني العدوى ومبدأ العزل الصحي!
-ومن صور الاعجاز التي يتبادر لأذهان البعض أن وسائل الوقاية الصحية صناعة غريبة!
فالرسول أول من وضع مبادئ الحجر الصحي،فمنع الناس من الدخول إلى البلدة المصابة،ومنع كذلك أهل تلك البلدة من الخروج منها،بل جعل ذلك كالفرار من الزحف الذي هو من كبائر الذنوب، وجعل للصابر فيها أجر الشهيد.
فالرسول أول من وضع مبادئ الحجر الصحي،فمنع الناس من الدخول إلى البلدة المصابة،ومنع كذلك أهل تلك البلدة من الخروج منها،بل جعل ذلك كالفرار من الزحف الذي هو من كبائر الذنوب، وجعل للصابر فيها أجر الشهيد.
- ومن الاعجاز النبوي الذي لم يكتشف إلا مؤخرًا
حين منع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس من الدخول إلى أرض الوباء فهو أمر مفهوم وواضح في علته!
لكن منع من كان في البلدة الموبوءة الخروج منها، حتى وإن كان صحيحاً معافى، أمر غير واضح العلة لمئات السنين ورغم ذلك استجاب صحابته والتابعين
حين منع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس من الدخول إلى أرض الوباء فهو أمر مفهوم وواضح في علته!
لكن منع من كان في البلدة الموبوءة الخروج منها، حتى وإن كان صحيحاً معافى، أمر غير واضح العلة لمئات السنين ورغم ذلك استجاب صحابته والتابعين
-فقد أثبت الطب الحديث -كما يقول د. محمد على البار- أن الشخص السليم في منطقة الوباء قد يكون حاملاً للميكروب، وكثير من الأوبئة تصيب عدد من الناس، ولكن ليس كل من دخل جسمه الميكروب يصبح مريضاً، فكم من شخص يحمل جراثيم المرض دون أن يبدو عليه أثر من آثاره
وهو يشابه وباء كورونا في زمننا
وهو يشابه وباء كورونا في زمننا
-ختامًا سيّد هذه الأمّة،ارتكز على الوقاية والحجر،ومنع الاختلاط ونقل العدوى
وتبعه سيدنا عمر، وعمر بن العاص في مكافحة الأوبئة ببذل الأسباب، فالله عزّ جلاله خلق الكون،وأقامه على قانون الأسباب، سنة الله التي أجراها وعادته في خلقه التي لا تتخلف، مع عدم اغفال وترك الدعاء والتضرّع إليه
وتبعه سيدنا عمر، وعمر بن العاص في مكافحة الأوبئة ببذل الأسباب، فالله عزّ جلاله خلق الكون،وأقامه على قانون الأسباب، سنة الله التي أجراها وعادته في خلقه التي لا تتخلف، مع عدم اغفال وترك الدعاء والتضرّع إليه
جاري تحميل الاقتراحات...