التاريخ
فلسفة
الاقتصاد
الصحة
دروس الحياة
الأوبئة
القضايا العالمية
الأزمات الاقتصادية
تأملات حول الأزمة
#ثريد (الأزمات .. دروس وعبر)
- أشهر الأزمات العالمية الإقتصادية ؟
- أهم أسباب الأزمات العالمية
- فبراير 2020 أسوء أسبوع في التاريخ
- كورونا .. هل هي الوباء الأكبر ؟
- بعد كل أزمة .. إنتعاش أقوى
- أشهر الأزمات العالمية الإقتصادية ؟
- أهم أسباب الأزمات العالمية
- فبراير 2020 أسوء أسبوع في التاريخ
- كورونا .. هل هي الوباء الأكبر ؟
- بعد كل أزمة .. إنتعاش أقوى
سنّة الله في الكون تتجلّى في قدرته على التقلبات التي تكون للبشرية سواءاً إقتصادية ومالية وصحّية ونفسية ودوام الحال من المُحال لذا أشار سبحانة بتجّرد (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)
ففقير اليوم ، غني غداً .. ومريض اليوم صحيحُ غداً والعبرة بفهم الدروس
ففقير اليوم ، غني غداً .. ومريض اليوم صحيحُ غداً والعبرة بفهم الدروس
على مدى قرون مرّ العالم بأزمات إقتصادية طاحنة نتج عنها تحدّيات كبيرة وأيضاً دروس هي للبشر خير مُعلّم
وفي كل مرّة يُثبت الله سبحانه بأن قدرته أقوى من أي شيء ، ولكنه علّم الأنسان ومالم يعلم ويتجاوز فيها البشر تحديات لم يحسبوا لها حسبان
وفي كل مرّة يُثبت الله سبحانه بأن قدرته أقوى من أي شيء ، ولكنه علّم الأنسان ومالم يعلم ويتجاوز فيها البشر تحديات لم يحسبوا لها حسبان
الأزمة الإقتصادية أو المالية لها تعريفات وأوصاف مختلفة ولكن يمكن تعريفها بأنها حالة تمس أسواق المال أو الإئتمان لبلد معيّن أو مجموعة من البلدان مسببةً إنكماش إقتصادي يصاحبه إنحصار الإقراض وأزمة سيولة وإنخفاض في الإستثمار وهلع نفسي لدى المستثمرين والمستهلكين
(أسباب عديدة تؤدي إلى الأزمات الإقتصادية) وهذه على سبيل المثال لا الحصر :
1- إرتفاع معدّل الفائدة :
إرتفاعها يؤثر على نمو الناتج المحلي للدول وإنخفاض الإستهلاك مما يضطر إلى إنخفاض عمل بعض الشركات والإستغناء عن الموظفين
1- إرتفاع معدّل الفائدة :
إرتفاعها يؤثر على نمو الناتج المحلي للدول وإنخفاض الإستهلاك مما يضطر إلى إنخفاض عمل بعض الشركات والإستغناء عن الموظفين
2- تغيّر أسعار العملة
قد يُؤدي تغيّر أسعار العملة إلى خلق قضايا إقتصادية فعندما يؤثر سعر صرف العملة مقارنةً بالعملات الأجنبية الاخرى وبالتالي من الممكن أن يؤدي لفقدان العملة قيمتها
قد يُؤدي تغيّر أسعار العملة إلى خلق قضايا إقتصادية فعندما يؤثر سعر صرف العملة مقارنةً بالعملات الأجنبية الاخرى وبالتالي من الممكن أن يؤدي لفقدان العملة قيمتها
3- الكوارث الطبيعية
من الممكن أن تكون أحد أسباب الأزمة الإقتصادية ، والتي تؤثر على صناعات عديدة ومنها ، الأمراض وتفشّي الأوبئة وغيرها
من الممكن أن تكون أحد أسباب الأزمة الإقتصادية ، والتي تؤثر على صناعات عديدة ومنها ، الأمراض وتفشّي الأوبئة وغيرها
- عام 1973 أزمة النفط
نتجت الأزمة العالمية عندما قررت دول أوبك مقاطعة أمريكا وفيها خسر مؤشر نازداك 97 مليار دولار وبدأت دول مثل اليابان وكوريا منافسة أمريكا بصناعة السيارات والآلات والمعدات معلنةً بذلك إنتهاز الفرصة للدخول في هذه الصناعة وهذا السوق وطلبت ود دول أوبك
نتجت الأزمة العالمية عندما قررت دول أوبك مقاطعة أمريكا وفيها خسر مؤشر نازداك 97 مليار دولار وبدأت دول مثل اليابان وكوريا منافسة أمريكا بصناعة السيارات والآلات والمعدات معلنةً بذلك إنتهاز الفرصة للدخول في هذه الصناعة وهذا السوق وطلبت ود دول أوبك
حيث إتجه الكثير للضغط على الأسهم لبيعها ولم تتمكن البورصات من تنفيذ جميع الأوامر وإستمرت معلّقة لمدة تزيد عن ساعة.
أثر هذا النزول على الأسواق العالمية بحكم قيادة أمريكا للإقتصاد العالمي فنزلت أسواق هونج كونج وسنغافورا أكثر من 40% وخسر العالم أكثر من 1.5 ترليون دولار
أثر هذا النزول على الأسواق العالمية بحكم قيادة أمريكا للإقتصاد العالمي فنزلت أسواق هونج كونج وسنغافورا أكثر من 40% وخسر العالم أكثر من 1.5 ترليون دولار
تسبب هذا في إنخفاض الطلب على العملات الأسيوية (اليابان - كوريا - اندونيسيا - ماليزيا) فاتجه المستثمرين إلى بيع العملات لهذه الدول وبيع الإستثمارات ومنها أسواق المال ، أدى إلى رغبة الحكومات في السيطرة على سعر صرف عملاتها أمام العملات الأجنبية والإقتراض لأجل سد هذه الفجوة
فأرتفع الدين الخارجي لهذه الدول إلى الناتج المحلي من 100% إلى 170% وتسبب هذا في إستقالة الرئيس الاندونيسي عام 1998 ومنها أطلق صندوق النقد الدولي برنامج بقيمة 40 مليار دولار لدعم إقتصادات بعض الدول الأكثر تأثراً بالأزمة
التقلبات الأقتصادية دروس وعبر وفيها نتعلّم كيف أن الأنسان يكون أقوى بالتعلم منها ومواجهتها فالملاحظات أن في كل الأزمات الإقتصادية السابقة تتغير خارطة القوى وتظهر فرص جديدة وتنتعش صناعات لم تكن موجودة وهذا من قدر الله
فقدر الله تعالى سينزل على المتفاءل والمتشائم ولكن المتفاءل ينظر إلى الأزمات أن مرحلة مؤقتة ، دروس مستفادة ، علم وخبرة ، فرص مُقتنصة و حكمة من رب العزة والجلالة
والمتشائم سيرى عكس ذلك وأن الأسوء قادم والكساد مستمر وأن الرزق ضيَق
والمتشائم سيرى عكس ذلك وأن الأسوء قادم والكساد مستمر وأن الرزق ضيَق
هذه بعض الدروس والعبر ولكن نؤمن أنها مرحلة مؤقتة والأقتصاد سيزدهر و ينتعش و الفرص ستُقطف بإذن الله تعالى
أسأل الله أن يحفظ علينا أمننا وإيماننا وصحتنا وإقتصادنا وأن يجعل هذا البلد آمنا مطمئناً رغداً من الرزق ويجعله من أقوى اقتصادات العالم
أسأل الله أن يحفظ علينا أمننا وإيماننا وصحتنا وإقتصادنا وأن يجعل هذا البلد آمنا مطمئناً رغداً من الرزق ويجعله من أقوى اقتصادات العالم
جاري تحميل الاقتراحات...