صدرت مؤخرًا دراسة صينية عرّجت على #كورونا_المستجد في الأطفال.
▪️لم تسجّل حالات وفاه بينهم.
▪️بالمقارنة بالكبار كانت الأعراض أقل حدة.
▪️الأعراض كانت عبارة عن أعراض البرد العادية بالإضافة إلى القيء والإسهال.
▪️مدة التشافي تراوحت بين أسبوع إلى أسبوعين.
#CoronaVirusSA
#نبيكم_سالمين
▪️لم تسجّل حالات وفاه بينهم.
▪️بالمقارنة بالكبار كانت الأعراض أقل حدة.
▪️الأعراض كانت عبارة عن أعراض البرد العادية بالإضافة إلى القيء والإسهال.
▪️مدة التشافي تراوحت بين أسبوع إلى أسبوعين.
#CoronaVirusSA
#نبيكم_سالمين
▪️حتى الآن لم تسجل أي دراسة على الفيروس المستجد ما يذكر فيما يخص الأطفال ذوي الحالات المزمنة.
▪️لم تسجل حالات في الخدّج أو حديثي الولادة بشكل عام.
▪️و لكون الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ بالمخالطة، فإن إصابة الأم الحامل لا تؤدي إلى إصابة الجنين و لم تسجل حالات إجهاض كما تم في H1N1
▪️لم تسجل حالات في الخدّج أو حديثي الولادة بشكل عام.
▪️و لكون الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ بالمخالطة، فإن إصابة الأم الحامل لا تؤدي إلى إصابة الجنين و لم تسجل حالات إجهاض كما تم في H1N1
▪️إصابة الأم المرضع بالفيروس لا تتنافى مع الرضاعة الطبيعية و لكن يجب عزل الأم عن الوليد و تقديم حليب الأم له من قبل شخص سليم شريطة أن يتبع إرشادات الوقاية المتعارف عليها في حالات العناية بالشخص المصاب بفيروس كورونا المستجد COVID-19.
▪️أهم التوصيات تشمل تعليم الطفل مبادئ الوقاية.
▪️أهم التوصيات تشمل تعليم الطفل مبادئ الوقاية.
▪️و بالأخص غسل اليدين و ذلك بأسلوب مبسط.
▪️تعليم الطفل إتيكيت العطاس و السعال.
▪️و لأن كورونا المستجد تحوّل إلى جائحة، فإن الحديث عنه لم يعد سرًّا و يجب على الوالدين الحرص على تقديم المعلومة الصحيحة للطفل لأنه سيستقي المعلومة بطريقته الخاصة مالم يتم تثقيفه.
▪️تعليم الطفل إتيكيت العطاس و السعال.
▪️و لأن كورونا المستجد تحوّل إلى جائحة، فإن الحديث عنه لم يعد سرًّا و يجب على الوالدين الحرص على تقديم المعلومة الصحيحة للطفل لأنه سيستقي المعلومة بطريقته الخاصة مالم يتم تثقيفه.
▪️يجب على الوالدين في هذا السياق:
أولاً: تثقيف أنفسهم من خلال مصادر المعلومات الصحيحة(مركز وقاية التابع ل#وزارة_الصحة_السعودية) يوفر هذه المعلومات
ثانيًا: تثقيف الطفل حسب فئته العمرية و بأسلوب مبسط.
ثالثًا: يفضّل أن يدير الطفل الحوار بناءً على خلفيته عن المرض.
أولاً: تثقيف أنفسهم من خلال مصادر المعلومات الصحيحة(مركز وقاية التابع ل#وزارة_الصحة_السعودية) يوفر هذه المعلومات
ثانيًا: تثقيف الطفل حسب فئته العمرية و بأسلوب مبسط.
ثالثًا: يفضّل أن يدير الطفل الحوار بناءً على خلفيته عن المرض.
رابعًا: يجب أن تقدّم للطفل المعلومة الصحيحة فقط و في حال عدم العلم بالإجابة يستحسن البحث مع الطفل من خلال مصدر طبي موثوق عن الإجابة.
خامسًا: يتحدث الجميع عن فئة كبار السن و ذوي الأمراض المزمنة كفئة أكثر خطورة و الطفل بلا شك يتأثر بهذه المعلومات، لذلك ينصح بالتواصل مع كبار السن،
خامسًا: يتحدث الجميع عن فئة كبار السن و ذوي الأمراض المزمنة كفئة أكثر خطورة و الطفل بلا شك يتأثر بهذه المعلومات، لذلك ينصح بالتواصل مع كبار السن،
جاري تحميل الاقتراحات...