13 تغريدة 35 قراءة Mar 16, 2020
هذي بنت أسمها "بلانش مونير" أرادت ان تتزوج من محامي لكن أسرتها لم توافق وقررت والدتها وضعها في شقه وقفلت عنها لمدة 25 عام.
وشرايكم أتكلم عن قصتها اليوم في ثريد؟
دعونا يا رفاق نعود الى بوابة العصور الحديثه وبالتحديد في عام "1849" شهر مارس يوم 1 ولدت فتاة حسناء تدعى "بلانش مونير" وهي فرنسيه كانت تعيش مدينة بواتييه كانت معروفه بأجمل نساء المدينة.
تربت وكبرت الأنسه بلانش مونير على يد جدتها بسبب أنشغال والدها بعمله في باريس وأصطحاب امها معه فكانت جدتها أمراة رائعه وتحب حفيدتها الى أبعد الحدود حتى كبرت ووصلت سن الـ 25 عام.
في عام "1875" وقعت بلانشر مونير في الحب بـ محامي اكبر منها بعدة اعوام وأحبته حب صادق وعندما تقدم لها بخطبه رسمية كان جواب والدها هو رفض حدوث ذلك لأن المحامي من عائله فقيره.
بسبب أختلاف الطبقات الأجتماعيه والعادات الدينيه لم تستطيع الزواج من المحامي لم يرضى احدهم بذلك وتكررت محاولاتهم وأستمرت عائلتها في طرد هذا المحامي وتوسلت بلانشر مونير الى والدها لكن لا جدوى من ذلك.
وفي عام "1885" توفى المحامي بطريقه غامضه وقامت والدة بلانشر مونير بحبس أبنتها في غرفه وظلام دامس لم يكن يصل اليها اشعة الشمس وأنيس وحدتها هي الفئران التي قاسمتهم كسرات الخبز لقد عاشت 25 عام في زنزانتها منعزله عن العالم الخارجي.
كانت بلانشر مونير تصرخ في أرجاء منزلها بـ كلمات " الحريه - الشرطه - ارجوكم الرحمة" وقال أحد الشهود بأنه سمع صراخ أمراة في احدى مناسبات هذه المنزل تقول : ماذا فعلت لكي تحبسوني؟انا لا أستحق هذا التعذيب كيف يسمح الله بتعذيب مخلوقاته بهذا الشكل؟كيف لا يأتي أحد لأنقاذي!
في عام "1901" تلقى المدعي العام رسالة غريبه تخبره بأن توجد عائله تسجن أبنتها الى اكثر من 20 عام وأصدر قرار التحقيق وعندما وصول الشرطة الى منزل العائله وجدوا بلانش مونير في زنزانه دامسه لم يستطيعوا الدخول اليها من رائحتها النتنه وعندما قاموا بتفتيشها وجدوها مغطأه بستائر قديمه.
تسألوا أصدقاء العائله من أختفاء أبنه صغيره جميلة لم يرها أحد منذ أكثر من عقدين وعندما وجدوها رأو أشياء لا يستطيع الأنسان العادي تخيلها زنزانه مليئه بالحطام والفضائع والأشياء القديمة ورائحه لا يستطيع الأنف البشري تمييزها.
وصف أحدى ضباط الشرطة المشهد قال : كانت الغرفة سوداء والنافذه مغلقه وعندما وجدنها قمنا بفتح النافذه لكي ترى ضوء الشمس منذ 25 عام وكانت توجد بقايا اكل متعفنه وبطانيه قذرة وكانت بلانش مربوطه بسلاسل وعاريه وفضلاتها تحوم حولها الحشرات ولم يتمكن أحد من البقاء في الغرفه أكثر من 5 دقائق.
تم نقلها فورََا الى المستشفى وقامت الشرطة بالقبض على والدتها وشقيقها رهن الأعتقال وبعد فترة قصيره بدأت بلانش أستعادة وعيها وصحتها وتحدثت عن قصتها وقسوة والدتها وعن عدم التخلي عن حبها.
بعد 15 يوم تعرضت أمها لأزمه قلبيه وتوفيت وحكم على أخيها بالسجن لمدة عام ونصف وأنتقلت بلانش الى مستشفى للأمراض العقليه حيث أنها توفيت في عام 1913 وحتى اليوم لا أحد يعلم هوية ذاك الغريب الذي أنقذها وفك أسرها.
في الختام هذي نهاية القصة يا رفاق وأتمنى أنكم استمتعوا في السرد وفي حال اذا أردتم مشاهدة محتوى يناقش مثل هذه المواضيع تابعني ولاتنسى اللايك وشكرََا.

جاري تحميل الاقتراحات...