‏د. مهند العُمريMohannad Alomari, MD
‏د. مهند العُمريMohannad Alomari, MD

@M0hnnad

22 تغريدة 9,674 قراءة Mar 15, 2020
#كورونا #كلنا_في_البيت_لاجل_السعوديه
السلام عليكم ، اذا كنت لا تزال تخرج مع اصدقائك الى المطاعم والمقاهي كأنه لا يوجد مشكله كبيره جدا فراجع نفسك...
هذا الثريد ترجمه من صاحبه الايطالي يحكي ما حصل لهم.
" الى بقيه العالم، لا تعلمون ما هو قادم أليكم"
" لا بد من قراءته"??
كما تعلمون، ايطاليا الان تحت الحجر الصحي بسبب تفشي وباء كورونا.
الوضع جدا سيئ.ولكن الاسواء انك ترا بقيه العالم تتصرف كانه لا شيء سيحصل لهم.
نعلم ذلك لاننا كنا مثلكم.
لنرى كيف تطور الوضع..
⚪️المرحله الاولى:
تعلم ان المرض وصل لبلدك، الحاله الاولى قد تشخصت.
حسنا، لا داعي للقلق، ستكون كالانفلونزا العاديه!
انا لست كبيرا وعمري ليس فوق ٧٥ سنه، ماذا يمكن ان يحصل لي؟
المرحله الاولى(يتبع):
انا بأمان، الجميع يعطي الموضوع اكبر من حجمه، لماذا ارتدي القفارات وقناع الوجه؟
سأعيش كما كنت، لا داعي للقلق.
? المرحلة الثانية: اعداد المصابين تزداد لمرحله مقلقه.
اعلنت الحكومه منطقه حمراء ? للحجر الصحي لمدينه او مدينتين صغار حيث وجدت اول الحالات.٢٢\٠٢
حسنا، هذا مؤسف ومقلق ولكن سيتم السيطره عليه ولا داعي للفزع.
سجلت حالات وفاة، ولكن كانوا كبار سن والتغطيه الاعلاميه اعطت الموضوع زخم كبير" شي مخجل".
استمر الناس في حياتهم الطبيعيه.. لا شي يمنعني من مقابلة اصدقائي.
لن يصل إلي. كل الناس هنا بخير.
?المرحلة الثالثه:
اعداد المرضى زادت زياده كبيره جدا. فقد تضاعف في يوم واحد فقط.
المزيد من الموتى.
اعلنت الحكومه منطقه حمراء? على اربعة مقاطعات حيث يوجد اكبر عدد من المرضى.(مارس \٧)
في ايطاليا ٢٥٪ من البلد تحت الحجر الصحي.
المدارس والجامعات اغلقت. ولكن اماكن العمل والمقاهي والمطاعم ما زالت مفتوحه.
قرار الحجر الصحي للمناطق الموبؤه تسرب للاعلام قبل موعد تنفيذه....
قرابة ١٠،٠٠٠ شخص من المنطقه الحمراء هربوا تلك الليله لبقية انحاء ايطاليا للعوده لمنازلهم.(هذا مهم جدا لاحقا)
اغلب المواطنين في المناطق ال ٧٥٪ المتبقيه لا زالوا يعيشون حياتهم الطبيعية.
لم يتخيلوا حجم وجدية الوضع. في كل مكان هناك نصائح لغسيل اليد وعدم الخروج الا للضرورة، التجمعات الكبيره ممنوعة. وفي كل خمس دقائق التلفاز يذكرنا بذلك.
ولكن لم تجد النصائح لمستمعين.
⚫️ المرحلة الرابعة:
اعداد المرضى كثيرة جدا وفي ازدياد.
المدارس والجامعات مغلقه لشهر تقريبا.
حاله صحية طارئه للبلد.
المستشفيات تعمل لطاقتها الاستيعابه. اقسام كثيره اغلقت للتحول لمعالجة مرضى فيروس كورونا.
لا يوجد عدد كافي من الاطباء والممرضات. تم استدعاء الاطباء المتقاعدين، وطلاب الطب في اخر سنواتهم الدراسه للمساعده.
لا يوجد اوقات محدده للدوام، اعمل بقدر استطاعتك.
بالطبع الاطباء والممرضات اصيبوا بالمرض ونقلوه لعوائلهم.
هناك مرضى كثر مصابين بالتهاب الرئه، والعديد لمن يحتاجون اسره في العنايه المركزه ولكن لا يوجد عدد كافي.
في هذه اللحظه كانك في حرب، الاطباء يختارون من يعيش ومن يموت بناء على نسبة شفائهم.
وهذا يعني ان كبار السن، ومرضى الحوادث و الجلطات لا يمكنهم العلاج، لان الاولويه لمرضى كورونا.
لا يوجد امكانيات كافيه للجميع، فوجهت الامكانيات للمرضى اصحاب افضل نسه للشفاء.
اتمنى لو كنت امزح، ولكن هذا ما حصل فعلا.
مات اناس بسبب انه لا يوجد له مكان في المستشفى.
لدي صديق(طبيب) اتصل علي محطما لانه ترك ٣ مرضى يموتون ذلك اليوم.
الممرضات يبكين لانهم لا يستطيعون مساعدة المرضى الا بالاكسجين فقط.
احد اقرباء صديقي توفي امس بسبب كورونا لانهم لم يستطيعوا معالجته.
انها فوضى. النظام الصحي يتحطم.
فيروس كورونا و ما سببه من ازمات هي كل ما يتحدث به الناس في كل مكان.
⭕️المرحلة الخامسة:
هل تتذكرون ال ١٠،٠٠٠ احمق اللذين هربوا من الحجر الصحي لبقيه ارجاء ايطاليا؟
حسنا، البلد بأسره اصبح تحت الحجر الصحي في مارس ٩.
الهدف هو تأخير الانتشار بقدر الامكان.
لازال الناس يذهبون الى اعمالهم، يتبضعون من السوبرماركت والصيدليه وجميع المحال ما. زالت مفتوحه. والا سيتحطم الاقتصاد (المتحطم اصلا). ولكن لا تستطيع الخروج من حي لاخر الا بتصريح.
الان بدأالخوف، تشاهد الكثير من الناس بالاقنعه والقفازات من حولك
ولكن ما زال هناك من يظنون انهم محصنون من المرض، اللذين يذهبون للمطاعم باعداد كبيره ويسهرون في المقاهي وهكذا.
الخطوة التاليه.
بعدها بيومين، تم الاعلان ان اغلب المحلات مغلقه (مطاعم، حانات، مراكز تسوق الى اخره.
الجميع باستثناء الصيدليات والسوبرماركت.
تستطيع التنقل بتصريح فقط.
☢️ المرحلة السادسة:
التصريح وثيقة رسمية باسمك وهويتك ومكان اقامتك. يسجل فيها من اين والى اين تذهب ولماذا.
العديد من نقاط التفتيش.
اذا كنت تتنقل بدونها فانت تعرض نفسك لغرامه قدرها (٢٠٦)يورو
واذا كنت مشخص بفيروس كورونا فانت تعرض نفسك للسجن من سنه الى ١٢ سنه بتهمه القتل.
نقطه مهمه:
العالم باسره باستثاء ايطاليا، الصين وكوريا فقط في بدايه المراحل. ولهذا دعوني اقول لكم: لا تعلمون ما القادم.
انا اعلم لانه قبل اسبوعين لم تكن لدي اي فكره انه بهذا السوء.
ولكنه كذلك.
ليس لانه فايروس خطير وقاتل فقط، بل للعواقب اللتي يجلبها.
انه من الصعب على هذه البلدان ان تتصرف وكانه ليس قادم اليهم ولا يتخذون الاجراءات لمحاربته لمصلحه مواطنيهم وصحتهم فيما لا يزالون قادرين على ذلك.
من فضلك لو كنت تقرأ هذا الثريد ان تتصرف وكأن الموضوع يهمك.
المشكله لن تحل نفسها بنفسها.
فقط تخيل عدد الحالات التي لم تشخص بعد ،انه مخيف جدا.
حكومتنا قدمت كل شي لمواجهه هذا الوباء وقد احسنوا صنعا.
الاجراءات القويه اللتي تخذت مهمه جدا.وهذه ممكن الوسيلة الوحيده للحد من انتشاره.
في الاخير،، هذا الثريد ليس تخويفا وترهيبا بل توعيه لزياده المسوؤليه لدى الجميع.
هذه اسابيع حرجه،، الرجاء البقاء في المنازل حمايه. لكم وعوائلكم ولابناء هذا الوطن المعطاء.
كونوا على قدر المسووليه وساعدوا العاملين في القطاع الصحي لمواجه الفايروس. وبتعاوننا سننجح وننتصر. وشكرا

جاري تحميل الاقتراحات...