المصادر سوف أرفقها في نهايه الثريد ..
لكن هذا المنع أو الحجر بالطريقه الحاليه هل هو حديث الاكتشاف ؟
ورد عليه عمر بن الخطاب رده المشهور جدا ( لَوْ غَيْرُكَ يَا أَبَا عُبْيَدَة قَالَهَا! نَعَمْ، فِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّه ) ..
الحارث بن الهشام رضي الله عنه دخل الشام مع سبعين من أهل بيته لم يبقى منهم سوى أربعه بسبب المرض ، خالد بن الوليد كان له أربعين ولد ماتوا جميعا في طاعون عمواس ، جنود المسلمين في الشام كانوا 40 ألف مات 36 ألف بسبب المرض ، لم يعرف صغيرا أو كبيرًا كان يقتل الجميع فقط..
ماقام به عمرو بن العاص يعتبر قرار مصيري وعبقري ذلك الوقت وكان سابق عصره ، لكن علينا التأكد والتيقن أنه لم يكن لينجح لولا الله ثم إستماع الناس وإنقيادهم لأوامر ولي أمرهم ولم يرفضوا ويعترضوا على القرار بل كانوا مؤيدين وناصرين له ليحفظوا نفوس المسلمين من بعدهم ..
الصحابه والتابعين من قبلنا مروا بمرض أشد فتكًا من كورونا بعشرات المرات وتخلصوا منه بسبب عزل أنفسهم والاستماع للأوامر ، لذلك علينا جميعا الاستشعار بالمسؤوليه وأن لا نستهين بأي مرض ونخطوا على خطى من قبلنا في الوقاية وحفظ النفوس وهذا مانستفيد منه من القصه ..
مصادر الثريد :
علي محمد محمد الصلابي: سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
عبد الوهاب النجار: الخلفاء الراشدون
محمد شراب: أبو عبيدة عامر بن الجراح
أحمد إبراهيم الشريف: دراسات في الحضارة الإسلامية
علي محمد محمد الصلابي: سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
عبد الوهاب النجار: الخلفاء الراشدون
محمد شراب: أبو عبيدة عامر بن الجراح
أحمد إبراهيم الشريف: دراسات في الحضارة الإسلامية
هنا الثريد مرتب وعلى شكل مقال لمن لا يحب أن يتطلع عليه على شكل تغريدات ..
rattibha.com
rattibha.com
@1__2__3____ @ttbeq اما بالنسبه لكلمه ما انقطع نهائيًا ، انقطع عند أهل الشام وتحديدًا مصدر المرض مدينه عمواس وانتشر في العراق وبغداد واستطاعوا الحد منه أيضا عن طريق العزل او الحجر ، وفي راويه اخرى انه انتشر في مصر
جاري تحميل الاقتراحات...