صدق الله: (ولكن المنافقين لا يفقهون):
سُلِب المنافق الإيمان فسُلب بالضرورة فقهَ وإدراكَ معاني الإيمان، فلن تجده يفقه أن البلاءَ، وأسبابَ وجودِه ودفعِه، وخزائنَ ذلك كله؛ بيد الله وحده.. ولذلك لمّا قال ﷻ في كتابه: (ولله خزائن السماوات والأرض) قال بعدها: (ولكن المنافقين لا يفقهون)
سُلِب المنافق الإيمان فسُلب بالضرورة فقهَ وإدراكَ معاني الإيمان، فلن تجده يفقه أن البلاءَ، وأسبابَ وجودِه ودفعِه، وخزائنَ ذلك كله؛ بيد الله وحده.. ولذلك لمّا قال ﷻ في كتابه: (ولله خزائن السماوات والأرض) قال بعدها: (ولكن المنافقين لا يفقهون)
ولن تجده يفقه أن الذكرَ والتوبةَ سببٌ شرعي لدفع البلاء، مع وضوحه في الشريعة، كقوله ﷻ عن يونس ﷺ: (فلولا أنه كان من المسبحين. للبث في بطنه)، فعلَّل -جل جلاله- نجاةَ يونس من الكرب بكونه من المسبحين الذاكرين.
ولن تجده يفقه أن الأخذ بالأسباب الشرعية لا يمنع الأخذَ بالأسباب الحسية.
ولن تجده يفقه أن الأخذ بالأسباب الشرعية لا يمنع الأخذَ بالأسباب الحسية.
وتجده يصف بالسذاجة من يدعو إلى الاتعاظ مما حل بالبشر من الفزع من هذا الفيروس الذي انتشر في زماننا -سلم اللهُ المؤمنين منه-.
ولو فقه لأدرك أن هذا الفيروس -سواء وصف بأنه حرب بيولوجية أو وصف بأنه مرض عادي- موجبٌ بما أورثه من أحوال جسيمة للاتعاظِ وتذكرِ حقارةِ الخلق وعِظَمِ الخالقِ!
ولو فقه لأدرك أن هذا الفيروس -سواء وصف بأنه حرب بيولوجية أو وصف بأنه مرض عادي- موجبٌ بما أورثه من أحوال جسيمة للاتعاظِ وتذكرِ حقارةِ الخلق وعِظَمِ الخالقِ!
قد يتعلق المرء بالمادة تعلقا تاما -شعر أو لم يشعر-، حتى إن البلاء ليعرض له فلا تجد نفسه وهمته منصرفةً إلا إلى الأخذ بالأسباب الحسية لدفعه، مستغنيةً عن الله والحاجة إليه! وهذا "طاغية" بمقتضى الكتاب العظيم، قال ﷻ: (كلا إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى) أي: رأى نفسه استغنت عن الله
جاري تحميل الاقتراحات...