لا عَدْوَى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ فقالَ أعْرابِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما بالُ إبِلِي، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟
??الراوي: أبو هريرة.
?المحدث: البخاري.
?المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 5717.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].✓
?المحدث: البخاري.
?المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 5717.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].✓
شرح الحديث: يَحكي أبو هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قالَ: لا "عَدْوَى" نَفْي لما كانوا يَعتَقِدونه مِن مُجاوزَة العِلَّة من صاحِبِها إلى غَيرِه، ولا صَفَر الشَّهر المَعروفُ، كانوا يَتشاءَمون به ولا "هامَّة" هو طائِر، وقيلَ: هو البومةُ،قالوا:
إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ. فقال أعرابي: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إِبِلي تكون في الرَّمل كأنَّها الظِّباء في النَّشاطِ والقُوَّة والسَّلامة من الدَّاء فيأتي البَعيرُ الأجْربُ فيَدخُل بَينَها فيُجرِبها، فأجابَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم:فمَن أَعْدى الأوَّل،
أي: مِن أينَ جاءَ الجَرَبُ لِلَّذي أَعْدى بِزَعمِهم؟ فإن أجابوا: مِن بَعيرٍ آخَرَ لَزِمَ التَّسلسُل أو بِسبب آخَرَ، فليُفصِحوا به، فإن أجابوا بأنَّ الَّذي فَعَله في الأوَّل هو الَّذي فَعَله في الثَّاني، ثَبَتَ المُدَّعى،
وهو أن الَّذي فَعَلَ جَميعَ ذلِك هو القادِرُ الخالِقُ لا إلَه غَيرُه ولا مُؤَثِّر سواه.
في الحديثِ: نَفيُ ما كانَت الجاهليَّة تَزعُمه وتَعتَقِده أنَّ المَرضَ والعاهةَ تَعدي بطَبعِها لا بِفِعلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
في الحديثِ: نَفيُ ما كانَت الجاهليَّة تَزعُمه وتَعتَقِده أنَّ المَرضَ والعاهةَ تَعدي بطَبعِها لا بِفِعلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
جاري تحميل الاقتراحات...