?? Abo Omar ??
?? Abo Omar ??

@abdo_rara

10 تغريدة 13 قراءة Mar 15, 2020
#يوميات_شاشي
( قصص من وحي الخيال ) ..
شاشي شاب مراهق في عمر الرابعة عشر وقد كان مشاغباً جداً في طفولته وبنفس الوقت شديد الخجل ولم يكن يعرف لماذا؟
درس كسائر أقرانه من الأطفال آنذاك حلقات تحفيظ القرآن منذ سن مبكرة وكان يذهب في الصباح الى المدرسة وبعد العصر يذهب إلى المسجد
والذي يوجد في الحي الذي يسكنه ..
في يوم من الأيام وأثناء اختبارات نصف العام وبينما هو في المدرسة يلهو ويجري بين الفصول وباحة المدرسة إذا به يسقط على باب الفصل ويصطدم رأسه في حافة الباب ويتعرض لإصابة في الرأس وينزف الكثير من الدم ولقد كان في حالة فقدان الوعي ..
وبعدها قام زملائه الطلاب بحمله وإسعافه الى مكتب مدير المدرسة والذي كان غير موجود هناك ، ثم يقوم أحد المدرسين بأخذ سيارته وإسعاف شاشي الى مستشفى بوسط المدينة ويتم عمل اللازم له من غرز وخياطة بفتحة رأسه ولف الشاش حول الجرح كمثل عمامة القضاءة ورجال الدين ..
ثم يقوم المدرس بأخذ شاشي الى منزله ويخاف شاشي ماذا سيقول لأهله عندما يرونه وهو خرج سليما معافا وعاد إليهم مربطا والدم على كل ملابسه ..
إنها آهات و آلام الحياة ولأبد من التماهي لها وتخطيها مهما كانت الجروح مؤلمة ..
بعدها دق الباب ودخل شاشي الى منزل والده قبل الظهيرة ، وكان في استقباله والداته والتي لم تصدق عينيها واستغربت ماذا حصل لك يا ولدي؟
وحكى لها القصة فاطمأنت بعد أن كانت في خوف شديد
وبعدها أكمل يومه في المذاكرة لكي يذهب في صباح اليوم التالي إلى المدرسة لأجل الأختبارات ولكن امه رفضت !
ثم لبث يومين وذهب للمدرسة لكي يكمل بقية الأختبارات وبينما هو في مدخل المدرسة إلتقى بأحد زملائه هناك واسمه علي الرفاعي والذي كان ينافسه في الحصول على الدرجة الكاملة في النتيجة النهائية فأعطاه أسئلة إمتحان اليوم الماضي حتى يقوم بحفظها ..
وفعلا إختبرها وقام بحل كل الأسئلة في الورقة
، هكذا هي الصداقة ..
وبعدها بأيام طلعت النتيجة العامة وقد كان شاشي حصل على الترتيب الأول على مستوى فصله الدراسي وزميله الآخر على الترتيب الثاني..
ذات مرة بينما شاشي يمشي مع أصدقائه وهم في طريق العودة نحو البيت تعرف على شلة من الأصدقاء الجدد والذين كانوا يعيشون بعيدا عن الحارة
التي يسكن بها ، وتمر الأيام ويتفق الأصدقاء على الهروب من المدرسة في يوم معين أثناء الفسحة المدرسية ..
وكانت صدمة الى شاشي فهو تعود على الإنضباط المدرسي وعدم الغياب ، ولكن نشوة الصداقة جعلته يهرب من المدرسة كبقية أصدقاءه ، وذلك بالخروج من على ماسورة مربوطة على إحدى جدران المدرسة،
وفعلا خرج مع أصدقاءه الجدد نحو إحدى الأسواق والمنتزهات العامة ، ثم الذهاب إلى البحر لأجل إصطياد الأسماك بشكل بدائي عبر وتر و سنارة صغيرة ، وكانت أول تجربة له بإن يصطاد السمك ولقد كانت تجربة جدا جميلة ، تعود منها على الصبر وكتم الأنفاس والفرحة عندما تمسك سنارته إحدى الأسماك
ثم يقوم بسحبها الى الخارج ..
وما إن تقترب الشمس من الظهيرة ثم يجمع شاشي اغراضه مع باقي اصدقائه المشاكسين ويعودون الى بيوتهم ..
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...