Abdullah Altamami | عبدالله التمامي
Abdullah Altamami | عبدالله التمامي

@AAltamami

8 تغريدة 18 قراءة Mar 15, 2020
أوروبا ليست مستعدة للعمل عن بعد، وذلك قد يسبب ضربة اقتصادية متوسطة الأمد على الاتحاد الأوروبي و الاقتصاد العالمي مع ترابط الاقتصادات ببعض.
#ثريد #سرد #COVIDー19
اكبر قارة متأثرة بفيروس الكورونا المستجد هي أوروبا، وتعطل الاقتصاد عبر القارة بات واضحاً، لكن على أي مدى هذا التأثير الاقتصادي، وهل يمكن احتواءه جزئيا؟ غالباً لا، وذلك لعدم قدرة القارة على العمل عن بعد.
٦ من ١٠ أشخاص في الاتحاد الأوروبي لم يعملوا عن بعد قط في ٢٠١٨. خصوصًا في دول التصنيع مثل ألمانيا (نصف انتاج الدولة في التصنيع) وإيطاليا، بينما التصنيع في المملكة المتحدة يشكل ١٠٪ فقط.
هذا إيحاء اخر ان مستقبل التصنيع هو الاتمتة ١٠٠٪ لتمكين التشغيل في حالات كهذه.
وتغطية القارة للإنترنت السريع (فايبر) مخزية، مع ألمانيا وإيطاليا في مؤخرة الترتيب مرة أخرى.
مع ارتفاع حجم ملفات العمل (مكالمات الفيديو، ملفات العرض، الصور، إلخ) الفايبر لم يعد رفاهية بل ضرورة لعمل فعال وغير منقطع.
المنشآت الصغيرة والمتوسطة في أوروبا تشكل ٥٦٪ من اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وتوظف ٦٦٪ من الأيدي العاملة. مع الضربات الاقتصادية هذه، هل يمكن لهم المواصلة وتحمل الهبوط في السياحة، الاستهلاك، والطلب بشكل عام؟ خصوصًا مع قدوم الصيف قريباً، الذي يشكل مصدر رئيسي للدخل لهم.
غالبًا لا.
لنتحدث ان الأيدي العاملة اكثر.
١٧٪ منهم في قطاع التصنيع، ٧٪ في البناء، ١٤٪ في التجارة، و ٥٪ في المطاعم والفنادق.
مع العلم أن العمل عن بعد لأغلب القطاعات هذه ليس خيار، و ان القارة أصبحت منبع للوباء، فما هو الحل فعلا؟ إيقاف العمل سيقتل الإنتاجية، ومواصلة العمل سينشر الوباء.
ربما لذلك كانوا رؤساء الدول الأوروبية الأكثر ترددا في إيقاف وإغلاق الحركة في دولهم. تأثير الاقتصاد سيكون مباشر وقوي، فوق واقع الأزمة الاقتصادية التي يمر فيها الاتحاد الأوروبي قبل فيروس الكورونا المستجد في تباطؤ نمو الاقتصاد لعدة سنين.
في الختام، الاتحاد الأوروبي هو اكبر تهديد للاقتصاد العالمي، لضعف الاقتصاد من الأساس، وتضاعف ذلك مع انتشار الوباء وتعطيل الصناعة والقطاعات الأخرى الغير قابلة للعمل عن بعد.
ما مقدار التأثير الاقتصادي على العالم؟ غير واضح حاليا، لكن بكل تأكيد لن يكون عابرًا.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...