القرن ٢١ شهد ظهور ثلاثه فيروسات كورونا، SARS-CoV-1 عام ٢٠٠٢-٢٠٠٣ في جنوب الصين، MERS-CoV عام ٢٠١٢ في السعودية، SARS-CoV-2 او مايعرف ب COVID-19 في الصين عام ٢٠١٩، ويوجد مئات الانواع من فيروسات كورونا لكنها لاتصيب البشر ومنتشره في الحيوانات خصوصا الخفافيش.
عام ٢٠١٩ انتشر فايروس كورونا الجديد او مايعرف ب سارس الثاني، انتشر في اكثر من ١٥٣ اقليم، اصاب على الاقل ١٥٧٠٠٠ حاله، قتل على الاقل ٥٨٤٢ وما زال العداد جاري بسبب سرعه انتشاره مقارنه بفيروسات كورونا السابقه.
مانعلمه حتى الآن هو ان الاطفال والمراهقين لايؤثر فيهم الفايروس بشكل كبير لكنهم يساعدون في انتشاره، اكثر الناس عرضه، كبار السن ٧٠+، مرضى القلب والسكر وضغط الدم او من يأخذ مثبطات الجهاز المناعي، عاملي القطاع الصحي.
تقرير من اوهان الصينيه، ١٠٠٠ من عاملي القطاع الصحي اصيبوا، ١٥٪ منهم تدهورت حالتهم بشكل كبير.
د بيتر هوتيز الخبير في التطعيمات يقول في احسن الظروف قد يستغرق تطوير التطعيم لسنه، وممكن يستغرق ٣ سنوات. لذلك من الحلول المنطقيه او استخراج اجسام مضاده antibody therapy intervension من المتعافين من كورونا واعطائها الطاقم الطبي او المرضى.
في هذا التقرير نشر في مجلة the lancet يتحدث عن احتمالية نجاح الاجسام المضاده ضد فايروس كورونا المستجد
thelancet.com
thelancet.com
لكل مريض في العنايه يحتاج الى ٣٠٠ مل من الاجسام المضاده، يعني انه كل شخص تعافى من المرض يستطيع او يتبرع لمريض واحد، اما الطاقم الطبي يحتاج فقط ٥ مل، لذلك كل مريض تعافى يستطيع ان يتبرع لي ٢٠-٣٠ شخص غير مصابين.
يوجد ايضا مضاد للفيروسات تم العمل عليه سابقا اسمه Remdesivir، وصل الى المرحله الثالثه من التطوير وقد ينجح في علاج فيروس كورونا خلال شهر.
حفظ الله الجميع من كل مكروه.
جاري تحميل الاقتراحات...