و يعتبر ذلك جزء من مؤامرة عالمية تهدف لأدلجة شعوب الأرض وتدمير عقولهم ليكونوا مستعدين لاستقبال ما يسمى بسيد العالم السفلي أو المسيح الدجال وفقا للمعتقد الاسلامي، وفعلا بدأ العمل على قدم وساق للتحضير لإطلاق هذه التقنية
أتفق العلماء على أن تقوم هذه التقنية بتسجيل الأحلام ومن ثم التلاعب فيها عن طريق تغيير الوجوه ونشرها على نطاق واسع حتى يتم تطبيع البشر مع مثل هذا النوع الممارسات التي ترد في أحلام الناس وبالتالي يزداد تقبل الناس للأشياء الغير منطقية والخارجة عن المألوف...
و من يدري لعلهم يقومون بقتله كما قتلوا غيره من العلماء لإخفاء هذه الأسرار الخطيرة ولذا قرر يمينغ أن يزرع في المشروع شيء يسمى bug في لغة المبرمجين حيث يقوم هذا البق بتعطيل عمل الاكواد ومنعها من العمل بشكل صحيح
و في مشروع بهذه الضخامة فإنه من المستحيل معرفة مصدر البق، كانوا العلماء يعملون ليل نهار لإطلاق هذا المشروع في الموعد المحدد وهو العام ٢٠١٧ وسيكون على شكل تطبيق ترفيهي يقوم المستخدم بتصوير نفسه من خلاله ولكن سرعان ما سيقوم التطبيق بأخذ صورة أشعة للناقلات العصبية
و سيقوم من خلالها بمراقبة أحلامك، تم إطلاق التطبيق في العام ٢٠١٧ ولكن ثمة شيء غريب حصل في التطبيق (يعود الفضل في ذلك للأستاذ يمينغ) حيث أن الأحلام المسجلة ليست أحلاما طبيعية وأظهرت التقارير أن الناقلات العصبية ليست مستقرة في فترة تسجيل الحلم
مما يوحي بأن الفترة التي تم تسجيل الحلم من خلالها لم تكن فترة نوم عميق وإنما أشبه بالقيلولة حيث كان التطبيق يسجل الأحلام فقط في فترة ما بعد الظهيرة، وكانت غالبية الأحلام التي تم تسجيلها في وقت ما بين ٢:٣٠ و ٤:٠٠ مساء، جن جنون العلماء لقد ضاع سعيهم وأصبح هباء منثورا
حيث أن التطبيق الذي كان يهدف لمراقبة احلام الناس أصبح تطبيقا يسجل أحلام العصر ?? و كل هذا بفضل العالم زانغ يمينغ، و لمن يتساءل ماهو هذا التطبيق، انه تطبيق يدعى تيك توك وتستطيعون البحث عنه في متجر التطبيقات.
جاري تحميل الاقتراحات...