𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬
𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬

@belalhannout066

11 تغريدة 94 قراءة Mar 15, 2020
الشهيد البطل العميد أ.ح/ ابراهيم الرفاعي
أسطورة قوات الصاعقة المصرية
وصل الرفاعى ومجموعته إلى مركز قيادة الجيش الثانى الميدانى، وفى مركز قيادته توصل إلى استحالة تنفيذ الخطة، والسبب كما يقول البطل «نبيل عبدالوهاب» أحد «الضفادع» الثمانية المكلفين بالمهمة:
??
«أن العدو الإسرائيلى سيطر على جنوب الدفرسوار مما يلغى عملية قيام الضفادع البشرية بتلغيم المعبر، وفى مركز القيادة، كانت هناك تعليمات جديدة من الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس أركان الجيش، بضرورة تحرك المجموعة عن طريق «المعاهدة» للوصول إلى موقع تقاطع «سرابيوم» عند قرية «نفيشة»
??
والتمسك به مهما كان الثمن لمنع قوات العدو من التقدم لاحتلال الإسماعيلية».
بدأ «الرفاعى» فى تنفيذ الخطة الجديدة ليخوض ومجموعته معركة هائلة، يتذكرها اللواء محسن طه أحد أبطال المعركة: «تقدمت المجموعة واحتلت مواقعها، وفوجئت عناصر استطلاع المجموعة بتقدم دبابات إسرائيلية
??
فى اتجاه مواقع الصواريخ المضادة للطائرات، وأمر «الرفاعى» بتثبيت المجموعة فى أماكنها ونشر مجموعات كمائن على يمين ويسار الطريق لمنع تقدم العدو وتدميره، وتقدم ومعه الرائدان رفعت الزعفرانى ومحسن طه والرقيب أول مصطفى إبراهيم والعريف محمد الصادق عويس،
??
وهم من أمهر رماة القاذف الصاروخى «آربى جى 7» والمدفع 84 م/د عديم الارتداد فى اتجاه موقع الصواريخ، ووصلوا إلى أعلى نقطة بالموقع ليكون الظهور متبادلا مع العدو، ويكون الضرب مباشرا بالأسلحة المضادة للدبابات المحمولة على الكتف».
??
يضيف «طه»: تم الاشتباك مع العدو، وتدمير دبابتين له، وتوقف قول دباباته، وانطلق الرفاعى ومن معه فى خفة وحذر يدفعون بأنفسهم دون أن يشعر أحد بهم، واستمر الاشتباك مع العدو بالصواريخ المضادة للدبابات، وفجأة سقط «الرفاعى» أرضاً، بعد أن اخترقت شظية صدره، وفشلت محاولات وقف نزفه،
??
يضيف «طه»، وضع مصطفى رأس الشهيد على فخذيه، ومال عويس يتلو بعض آيات قرآنية، وكان أذان الجمعة يعلو من مسجد مجاور لمنطقة نفيشة، واختنق صوت مصطفى وعويس بالبكاء، وحمل الرجال الشهيد وهو يرتدى أفروله الزيتى، ووضعوه فوق العربة الجيب المفتوحة، ووصل جثمانه إلى قيادة المجموعة،
??
وأرسل الرائد محسن طه ببرقية إلى القيادة العامة تحمل الخبر، فكان الرد: «إرسال الجثمان إلى القاهرة لتشييع جنازته بين أهله».
سالت دماء «الرفاعى» الزكية مختتمًا حياة بدأت بمولده فى حى العباسية بالقاهرة 21 يونيو 1931، لأسرة تعود بأصولها إلى قرية «الخلابة»
??
التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، وحسب الشافعى، تخرج فى الكلية الحربية عام 1954، حيث لفت أنظار قادته بذكائه وشجاعته الفائقة، وشارك فى حروب 1956، واليمن، ويونيو 1967، والاستنزاف، وأكتوبر 1973، ثم كانت قيادته للمجموعة «39 قتال»
??
التى تأسست يوم 24 يوليو عام 1969 بقرار من اللواء محمد أحمد صادق رئيس المخابرات الحربية، لتنفيذ عمليات خاصة ضد العدو، وواصلت عملياتها البطولية حتى 25 إبريل 1974.
عاش زاهدا فى الدنيا، ويذكر الكاتب الصحفى عبده مباشر، المدنى الوحيد فى المجموعة «39» فى كتابه «رجال أكتوبر»
??
: «كنت أدرك أنه من الطبيعى أن يسعى بنو البشر جاهدين للفوز ببعض متاع الحياة الدنيا، أما هو فلم أره يومًا ولم أسمعه مرة يتحدث عن هذا، أو يشير إليه، سألته يوماً: «ألست بشرا مثلنا؟» ابتسم فى حياء وتواضع وقرأ قوله تعالى: «قل متاع الدنيا قليل».
#جبهه_مصر
#جبهة_تويتر

جاري تحميل الاقتراحات...