تبعاً لتصنيف التطبيق السابق، فإن كنت من أصحاب اللون الأصفر أو الأحمر، فمن الأفضل ألا تخرج من المنزل، حيث سيشير النظام إليك وسيبلغ الشرطة فوراً ما إذا خرجت؛ إذ تتحول إلى «شخصٍ خطر» أي إنك تحمل أحد الأعراض الخاصة بكوفيد-19 أو أنك كنت خلال الأيام الـ14 الماضية في منطقة عدوى عالية
ويُعد هذا التطبيق إلزامياً في أكثر من 200 مدينة ويُشارك المعلومات مع الشرطة، حيث يضع نمطاً لأشكال جديدة من الرقابة الاجتماعية التلقائية، والتي قد تستمر لوقتٍ طويل بعد اندثار الوباء
ونشرت صحيفة آسيا تايمز أيضاً مقالاً مثيراً للاهتمام حول كيفية استخدام الصين لبيانات الموقع على هواتف الملايين من المواطنين لاحتواء انتشار كوفيد-19، حيث يمكن للخوارزميات الحكومية تقدير احتمالية تعرض حي معين، أو حتى شخص معين، لفيروس كورونا.
وطبعا اهم من هذا كله هو تعاون الشعب وانهم التزمو البيت وساعدو الحكومه ، واللي نتمنى من الناس اللي عندنا بعد يتعاونون ومايخرجون الا للضروره. الصين رغم انه عندهم ٨٠ الف اصابه الحين قضوا عالمرض لان الشعب تعاون مع دولته ف ما بالكم فينا ١٠٣اصابه بس!ليش مانلتزم قبل لاينتشر اكثر ؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...