أولا احب اقول اني ساعات انسى مسألة وجود الجن بيننا كوننا مانشوفهم ولا نسمع منهم ولا نقرأ عنهم غالبا، لكن وجودهم حقيقة كما ذكر بالقران بسور كثيرة ٣٧ مرة وهو مخلوق أقدم من الإنسان و غالباً ذكره مقرون فيه و ذكر دائما بقصص الأمم السابقة خيارهم و أشرارهم، و مع الانبياء ايضاً
على فكرة فيه ناس كانوا يحجزون عندها من شهور و أحيانا من قبل سنة، كانت هي تكتب اغلب اغانيها وتلحنهم و عليها طلب قوي، لكن إصرار المرأة المتصلة هذي عليها بالحضور و بموعد جدا قريب حيرت المطربة الى أن وافقت هي و علمت اعضاء الفرقة و قرروا إنهم يحيوا الحفل.
و بعد التجهيزات قالت لها شمس - عضوة بالفرقة - إنها تحس بشعور مو طبيعي و حرارة بجسمها و حتى اثناء سلامهم حسن بخشونة و تيبّس بيدينهم ووجيههم، وتقول نورة انها حست بالحرارة هذي اثناء دخولها بين الزحام، لكن لعله قلق عدم استعداد لعدم كون الحفل على جدولهم مسبقاً
كيف اصحاب فيلا كبيرة يعيشون بالدور الارضي بينما الدور الثاني مهمل و مهجور تماما؟، دخلت لغرفة بابها مردود ووجدت سرير غفت و بداخلها هلع و تعرق و راودها كابوس نفس المرأة الضخمة الي رحبت فيها تحت تهرول وراها، فتحت عينها و خرجت و شافت طفل يحبي باتجاهها بعده يتوجه للدور الثالث
هي تقول: خايفة و هو يقول: لاتخافي محد يموت ناقص عمر
و تنزل نورة و تدخل الغرفة و تلقى شمس بذعر و تسألها نورة و ترد شمس بإنها كانت تبحث عنها و صعدت للدور الي فوق و شافت شخص ثابت الجثة و هي تقترب منه لا إراديا فنزلت فصادفت شخص ينبهها من الصعود
و تنزل نورة و تدخل الغرفة و تلقى شمس بذعر و تسألها نورة و ترد شمس بإنها كانت تبحث عنها و صعدت للدور الي فوق و شافت شخص ثابت الجثة و هي تقترب منه لا إراديا فنزلت فصادفت شخص ينبهها من الصعود
هنا تبدأ الاحداث تحتد، أخبرت نورة شمس بانها شافت الأهول من الي هي شافته و عرفوا إنهم بوسط حشد من الجن مو البشر، لكن امرتهم نورة بالهدوء لين ينتهون من الغناء و على اذان الفجر يطلعون، خرجوا يغنون ثانية بصوت مرجوف و تمثيل بالاندماج و كل ما ازداد الضرب عالطيران ارتف اصوات الحشد
و يبدأو بالرقص و النقز و شد شعورهم، و من الحماس القت وحدة منهم شعرها عالارض و اعتقدوا انها باروكة لكنهم شافوا مع خصل الشعر الكبيرة دم، وبالنظر لإرتفاع ثيابهم فان اقدامهم بها حوافر و شعر، و اشتد الصياح و هم يبحثون عن طريق للخروج
تقول نورة بوقتها إرتفع اذان الفجر حتى انطفئ النور بالمكان و اختفت الأصوات و كأن شيء ماكان، و جعلت تعاهد الله بقلبها:" ان نجيتني يارب من هالمكان فاني ما اعود للغنا"، خرجوا خارج من المنزل هلعين و قابلهم رجل بالطريق مفزوع يقول: انتم بشر او جن!!
و تعرّف بنفسها و إنها إندعت للبيت هذا تحيي فيه عرس و تلتفت للفيلا و لا فيه أي ضوء ولا صوت، و يرد عليها ان البيت هذا مهجور من عشر سنين، و من بعدها إعتزلت نورة الغناء للأبد و توفت رحمها الله في ٩-٥-٢٠١٦، و القصة هذي مشهورة جدا و متناولة و حبيت أنقلها لكم.
#تاريخيّات_سحر
#تاريخيّات_سحر
جاري تحميل الاقتراحات...