بروكتر | ثريد
بروكتر | ثريد

@_mut_1994

22 تغريدة 113 قراءة Mar 14, 2020
#ثريد
كارثة تشيرنوبيل والتي تعتبر أكبر كارثة نووية في العالم ..
بالبداية الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله❤
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
تقع محطة تشرنوبل للطاقة النووية غرب الاتحاد السوفييتي (أوكرانيا حاليا) وتحتوي على ٤ مفاعلات نووية سوفييتية الصنع والتصميم. في عام ١٩٨٦، حدث انفجار مفاجئ في إحدى هذه المفاعلات وتسبب بأسوأ حادثة نووية في التاريخ.
الانفجار الذي وقع في مفاعل تشرنوبل ليس انفجاراً نووياً (الانفجار النووي هو انفجار الأسلحة النووية)، الأسلحة النووية تختلف عن المفاعلات من ناحية التصميم والوقود والتخصيب والتفاعل. لا يمكن أبداً أن يحدث أي انفجار نووي في محطة للطاقة النووية.
الانفجارات النووية تدمر مدينة بأكملها كما حدث في هيروشيما وناكازاكي، بينما لا يتجاوز الانفجار في المفاعل النووي تدمير بضعة مباني كما حدث في تشرنوبل وفوكوشيما. الانفجارات التي حدثت في المفاعلات النووية سببها الضغط والحرارة العالية، ويمكن أن تحدث في أماكن خالية من أي وقود نووي.
التلوث الإشعاعي الذي سببته كارثة تشرنوبل أسوأ بأضعاف كثيرة من التلوث الذي سببته تفجيرات هيروشيما وناغازاكي. المقصود هنا من التلوث الإشعاعي هو انتقال المواد المشعة إلى البيئة وانتشارها في الماء والهواء والغذاء. يمكن لبقرة أن تأكل طعاما ملوثا بالمواد المشعة، فينتقل ذلك إلى حليبها.
هناك فرق بين التعرض للإشعاعات والتلوث بالمواد المشعة. يمكنك تخيل الإشعاعات على أنها طاقة، والمواد المشعة على أنها مصدر هذه الطاقة. إذا تعرض قميصك مثلا إلى الإشعاعات فإنها ستتبدد بسرعة، لكنه إذا تلوث بالمواد المشعة فإنها ستبقى به (لمئات السنوات أحيانا) إلى أن تزيلها أو أن تتحلل.
تعرض المواد للإشعاعات لا يجعلها مواداً مشعة (إلا في حالات نادرة جدا). حين تذهب إلى طبيب الأسنان ويقوم أخصائي الأشعة بأخذ صورة لأسنانك، فإن هذا لا يجعل أسنانك مشعة، كما لا تبقى أي إشعاعات فيها. مثال مقارب: حين تطفئ أنوار غرفتك، فلن يبقى هناك ضوء على الجدار.
تعريض الطعام للإشعاعات -كما تفعل الكثير من الشركات- لا يجعل الطعام مشعا، بل على العكس، يجعله أكثر أمانا لأنه يقتل الحشرات والميكروبات. لكن تلوث الأطعمة بالمواد المشعة هو ما يجعلها خطيرة على الصحة وهو ما كان يُخشى منه في حادثة تشرنوبل: تلوث الماء والمحاصيل الزراعية بالمواد المشعة.
ما زالت ملابس رجال الإطفاء الذين ساهموا في إخماد حريق تشرنوبل مشعة وخطيرة إلى اليوم في سرداب المستشفى. السبب في استمرار خطورتها لا يعود إلى تعرض الملابس للإشعاعات أثناء عملية الإطفاء (رغم تعرضها لجرعة كبيرة من الإشعاعات)، إنما لتلوثها بالمواد المشعة التي انتقلت إليها من المفاعل.
الملابس الوقائية التي يتم ارتداؤها تحمي بشكل كبير من التلوث بالمواد المشعة، لكنها لا توفر الحماية الكافية من التعرض للإشعاعات. الإشعاعات تخترق المواد ويصعب الحماية منها بملابس عملية.
ملاحظة: المفاعلات النووية تكون دائما في مبنى خاص سميك جدا يمنع تسرب الإشعاعات إلى الخارج.
قياس ما نسميه بـ"جرعة" الإشعاعات مهم جدا لمعرفة مدى خطورتها. الإشعاعات منخفضة الطاقة (مثل إشعاعات الموبايل) لا تضيف شيئاً لجرعة الإشعاعات، فهي تختلف تماما عن الإشعاعات عالية الطاقة التي نتحدث عنها هنا.
جرعة الإشعاعات من بعض الحالات (تقديرية بوحدة المايكروسيفرت):
أشعة الأسنان: ٢٥
رحلة مدتها ٦ ساعات بالطائرة: ٤٠
المعدل السنوي للفرد الأمريكي: ٣٦٠٠
الجرعة الخطرة التي يبدأ فيها الشعور بالغثيان: مليون
الجرعة التي قتلت رجال الإطفاء والمهندسين في كارثة تشرنوبل: أكثر من ٤ مليون
جرعة الإشعاعات من بعض الموجات (دقيقة بوحدة المايكروسيفرت):
موجات الراديو: صفر
موجات البلوتوث: صفر
موجات الواي فاي: صفر
موجات المايكرويف: صفر
موجات أبراج الاتصال: صفر
موجات الـ4G: صفر
موجات الـ5G: صفر
ما زال العلماء منقسمين فيما إذا كان التعرض لجرعات بسيطة من الإشعاعات مفيدا أم مضرا أم عديم التأثير، لكنهم متفقون على أن التعرض لجرعات كبيرة "خلال فترة زمنية قصيرة" مضر بالصحة وقاتل إذا تجاوز حدا معينا، كما حدث للمهندسين ورجال الإطفاء في تشرنوبل.
التعرض لجرعة تراكمية كبيرة من الإشعاعات "خلال فترة زمنية طويلة" يزيد من "احتمالية" الإصابة بالسرطان. لاحظ أن الأمر "احتمالي" هنا وليس قطعيا، فقد تتراكم جرعة كبيرة من الإشعاعات ولا يصاب من يتعرض لها بالسرطان.
تعتبر الإشعاعات الشديدة من التحديات الكبرى في الفضاء الخارجي نظرا لتأثيراتها السلبية على البشر والمعدات. لذا فإن أي مركبة فضائية يتم تصميمها بحماية خاصة من الإشعاعات المدمرة. هذا هو السبب وراء اختيار نسختين من العربة القمرية السوفييتية "لونوخود" في عملية تنظيف حطام مفاعل تشرنوبل.
الصورة الأولى: صورة فضائية لعربة قمرية سوفييتية من نوع "لونوخود" ما زالت موجودة إلى اليوم على سطح القمر.
الصورة الثانية: صورة لعربة تشرنوبل القمرية أثناء عملية تنظيف حطام المفاعل.
الصورة الثالثة: صورة لعربة تشرنوبل القمرية بعد انتهاء مهمتها، وخلفها "الجوكر" الألمانية.
خلال أقل من سنة من كارثة تشرنوبل، تمكن الاتحاد السوفييتي من تغطية المفاعل المدمر بمبنى مؤقت يدوم لـ ٣٠ سنة على الأكثر. مشكلة المبنى المؤقت أنه بني على عجل فوق حطام آيل للسقوط في بيئة شديدة الإشعاعات لا تسمح بأعمال صيانة. مع ذلك، فقد أدى المبنى المؤقت ما عليه.
في عام ٢٠١٠، بدأ مشروع دولي عملاق ببناء مبنى جديد حول المفاعل المدمر (والمبنى المؤقت) لمنع أي تسرب إشعاعي لـ١٠٠ سنة قادمة. الكويت من الدول التي ساهمت في تمويل المشروع بمبلغ تجاوز ١١ مليون دولار.
صور فضائية حصلت عليها من Google Maps لمحطة تشرنوبل للطاقة النووية، يظهر فيها تطور مشروع المبنى الجديد. لاحظ أن البناء تم على جنب، ثم تم تحريك المبنى ليغطي المفاعل المدمر.
الصورة الأولى في ٢٠٠٢
الصورة الثانية في ٢٠١٣
الصورة الثالثة في ٢٠١٦
الصورة الرابعة في ٢٠١٧
وصلنا الى نهاية الثريد والثريد منقول من الاخ فهد @FahadWonders حساب جميل وانصح بمتابعته ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...