#ثريد
كارثة تشيرنوبيل والتي تعتبر أكبر كارثة نووية في العالم ..
كارثة تشيرنوبيل والتي تعتبر أكبر كارثة نووية في العالم ..
بالبداية الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله❤
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
تقع محطة تشرنوبل للطاقة النووية غرب الاتحاد السوفييتي (أوكرانيا حاليا) وتحتوي على ٤ مفاعلات نووية سوفييتية الصنع والتصميم. في عام ١٩٨٦، حدث انفجار مفاجئ في إحدى هذه المفاعلات وتسبب بأسوأ حادثة نووية في التاريخ.
الانفجار الذي وقع في مفاعل تشرنوبل ليس انفجاراً نووياً (الانفجار النووي هو انفجار الأسلحة النووية)، الأسلحة النووية تختلف عن المفاعلات من ناحية التصميم والوقود والتخصيب والتفاعل. لا يمكن أبداً أن يحدث أي انفجار نووي في محطة للطاقة النووية.
الانفجارات النووية تدمر مدينة بأكملها كما حدث في هيروشيما وناكازاكي، بينما لا يتجاوز الانفجار في المفاعل النووي تدمير بضعة مباني كما حدث في تشرنوبل وفوكوشيما. الانفجارات التي حدثت في المفاعلات النووية سببها الضغط والحرارة العالية، ويمكن أن تحدث في أماكن خالية من أي وقود نووي.
هناك فرق بين التعرض للإشعاعات والتلوث بالمواد المشعة. يمكنك تخيل الإشعاعات على أنها طاقة، والمواد المشعة على أنها مصدر هذه الطاقة. إذا تعرض قميصك مثلا إلى الإشعاعات فإنها ستتبدد بسرعة، لكنه إذا تلوث بالمواد المشعة فإنها ستبقى به (لمئات السنوات أحيانا) إلى أن تزيلها أو أن تتحلل.
تعرض المواد للإشعاعات لا يجعلها مواداً مشعة (إلا في حالات نادرة جدا). حين تذهب إلى طبيب الأسنان ويقوم أخصائي الأشعة بأخذ صورة لأسنانك، فإن هذا لا يجعل أسنانك مشعة، كما لا تبقى أي إشعاعات فيها. مثال مقارب: حين تطفئ أنوار غرفتك، فلن يبقى هناك ضوء على الجدار.
تعريض الطعام للإشعاعات -كما تفعل الكثير من الشركات- لا يجعل الطعام مشعا، بل على العكس، يجعله أكثر أمانا لأنه يقتل الحشرات والميكروبات. لكن تلوث الأطعمة بالمواد المشعة هو ما يجعلها خطيرة على الصحة وهو ما كان يُخشى منه في حادثة تشرنوبل: تلوث الماء والمحاصيل الزراعية بالمواد المشعة.
الملابس الوقائية التي يتم ارتداؤها تحمي بشكل كبير من التلوث بالمواد المشعة، لكنها لا توفر الحماية الكافية من التعرض للإشعاعات. الإشعاعات تخترق المواد ويصعب الحماية منها بملابس عملية.
ملاحظة: المفاعلات النووية تكون دائما في مبنى خاص سميك جدا يمنع تسرب الإشعاعات إلى الخارج.
ملاحظة: المفاعلات النووية تكون دائما في مبنى خاص سميك جدا يمنع تسرب الإشعاعات إلى الخارج.
قياس ما نسميه بـ"جرعة" الإشعاعات مهم جدا لمعرفة مدى خطورتها. الإشعاعات منخفضة الطاقة (مثل إشعاعات الموبايل) لا تضيف شيئاً لجرعة الإشعاعات، فهي تختلف تماما عن الإشعاعات عالية الطاقة التي نتحدث عنها هنا.
جرعة الإشعاعات من بعض الحالات (تقديرية بوحدة المايكروسيفرت):
أشعة الأسنان: ٢٥
رحلة مدتها ٦ ساعات بالطائرة: ٤٠
المعدل السنوي للفرد الأمريكي: ٣٦٠٠
الجرعة الخطرة التي يبدأ فيها الشعور بالغثيان: مليون
الجرعة التي قتلت رجال الإطفاء والمهندسين في كارثة تشرنوبل: أكثر من ٤ مليون
أشعة الأسنان: ٢٥
رحلة مدتها ٦ ساعات بالطائرة: ٤٠
المعدل السنوي للفرد الأمريكي: ٣٦٠٠
الجرعة الخطرة التي يبدأ فيها الشعور بالغثيان: مليون
الجرعة التي قتلت رجال الإطفاء والمهندسين في كارثة تشرنوبل: أكثر من ٤ مليون
جرعة الإشعاعات من بعض الموجات (دقيقة بوحدة المايكروسيفرت):
موجات الراديو: صفر
موجات البلوتوث: صفر
موجات الواي فاي: صفر
موجات المايكرويف: صفر
موجات أبراج الاتصال: صفر
موجات الـ4G: صفر
موجات الـ5G: صفر
موجات الراديو: صفر
موجات البلوتوث: صفر
موجات الواي فاي: صفر
موجات المايكرويف: صفر
موجات أبراج الاتصال: صفر
موجات الـ4G: صفر
موجات الـ5G: صفر
ما زال العلماء منقسمين فيما إذا كان التعرض لجرعات بسيطة من الإشعاعات مفيدا أم مضرا أم عديم التأثير، لكنهم متفقون على أن التعرض لجرعات كبيرة "خلال فترة زمنية قصيرة" مضر بالصحة وقاتل إذا تجاوز حدا معينا، كما حدث للمهندسين ورجال الإطفاء في تشرنوبل.
التعرض لجرعة تراكمية كبيرة من الإشعاعات "خلال فترة زمنية طويلة" يزيد من "احتمالية" الإصابة بالسرطان. لاحظ أن الأمر "احتمالي" هنا وليس قطعيا، فقد تتراكم جرعة كبيرة من الإشعاعات ولا يصاب من يتعرض لها بالسرطان.
تعتبر الإشعاعات الشديدة من التحديات الكبرى في الفضاء الخارجي نظرا لتأثيراتها السلبية على البشر والمعدات. لذا فإن أي مركبة فضائية يتم تصميمها بحماية خاصة من الإشعاعات المدمرة. هذا هو السبب وراء اختيار نسختين من العربة القمرية السوفييتية "لونوخود" في عملية تنظيف حطام مفاعل تشرنوبل.
وصلنا الى نهاية الثريد والثريد منقول من الاخ فهد @FahadWonders حساب جميل وانصح بمتابعته ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...