إذ جاء في كتاب "فن الحرب" للقائد العسكري الصيني البارز سون تزو أن أفضل انتصار هو الانتصار دون خوض المعارك، وصاغ آنذاك الفكرة الأساسية للحرب الإعلامية التي تقول إن أعظم فن لشن الحروب يتلخص في استهداف عقول الأعداء لا على مدنهم.
#وطن_يَقرأ_ويُقرأ
#وطن_يَقرأ_ويُقرأ
وعلى الرغم من أن مصطلح الحرب الإعلامية لم يظهر إلا في النصف الثاني من القرن العشرين، إلا أن أساليب الحرب الإعلامية قديمة قدم الزمن
كما جاء في كتب التاريخ أن الحيثيين استطاعوا خداع الجيش المصري من خلال التضليل ونشر الشائعات، إذ أرسلوا اثنين من البدو بقصص كاذبة حول جيش الأعداء
كما جاء في كتب التاريخ أن الحيثيين استطاعوا خداع الجيش المصري من خلال التضليل ونشر الشائعات، إذ أرسلوا اثنين من البدو بقصص كاذبة حول جيش الأعداء
وحلفائه، مدَّعين أنهم لا يزالون بعيدين جدًا قرب حلب في شمال الشام، ما اُضطر الفرعون رمسيس الثاني إلى التخلي عن مواصلة اقتحام قادش والعودة إلى مصر، وفي واقع الأمر كان العدو مختبئًا على الجانب الآخر من النهر؛ ليس بعيدًا من معسكر الملك.
ومن الأمثلة الأخرى، كان نابيلون يعوِّل على ما تقوم به الصحافة من عمل نشط لجهة ما يخوضه من صراعات، ومن المعروف عنه قوله: "أتوجس خيفة من ثلاث جرائد أكثر مما أتوجس من مائة ألف مقاتل"، ومن هذا المنطق، كانت دعاية نابليون فعالة إلى حد كبير في المرحلة الأولى من الحرب.
الدعاية السوداء في زمن الحرب بعد قرن تقريبًا من هزيمة جيش نابليون ظهرت نقطة انعطاف في تطور الحرب الإعلامية وممارستها، إذ توصلت البلدان المشاركة في الحرب العالمية الأولى إلى ضرورة استحداث هيئات خاصة للتأثير الدعائي والنفسي، فظهر في بريطانيا ما سُمي بـ"مكتب الدعاية الحربية"، ++
وفي فرنسا ظهرت "هيئة الدعاية الحربية"، وكان الإنجليز أبرع من مارس الدعاية في الحرب العالمية الأولى، وأول من توصل إلى فكرة صنع القنابل والقذائف وحتى الألغام الدعائية، وحينها ظهر لأول مرة مفهوم "الدعاية السوداء".
اليوم تطورت أراء المفكرين الصينيين الذين صاغوا قواعد #الحرب_الإعلامية حتى وصلت حد الكمال، فالحروب التقليدية لم تعد ضرورية طالما يمكن غزو أي بلد إعلاميًا من خلال استخدام التكتولوجيا الحديثة، ويكمن جوهر الحرب الإعلامية اليوم في أن يفرض طرف مُثُله وقيمه على الطرف المستهدف،
وبواسطة وسائل الإعلام الإكترونية بات من السهل إعادة برمجة وعي الناس وخلق منظومات جديدة للقيم.
جاري تحميل الاقتراحات...