سُئل الشيخ ابن باز عن الفرح بما يحل بالكفار من مصائب، فقال رحمه الله:
المصيبة التي تنفع المسلمين يفرح بها، إذا كان فيها نفع للمسلمين يفرح بها (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا).
.
.
و #كورونا عمّ ضرره أهل الأرض مسلمَهم وكافرَهم، والله أعلم بمنتهى ضرره.
المصيبة التي تنفع المسلمين يفرح بها، إذا كان فيها نفع للمسلمين يفرح بها (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا).
.
.
و #كورونا عمّ ضرره أهل الأرض مسلمَهم وكافرَهم، والله أعلم بمنتهى ضرره.
خمس خصال كان يتحلى بها الجاهلي قبل قبل نذارة الله له:
١- الشكر عند الرخاء
٢- الصبر عند البلاء
٣- الصدق في اللقاء
٤- الرضا بالقضاء
٥- ترك الشماتة بالأعداء
فلا تشمت بمن ابتُلي؛ فلا تدري متى تُلحَق به.
قال ﷺ
[تعوذوا بالله من جهد البلاء؛
ودرك الشقاء؛
وسوء القضاء؛
وشماتة الأعداء]
١- الشكر عند الرخاء
٢- الصبر عند البلاء
٣- الصدق في اللقاء
٤- الرضا بالقضاء
٥- ترك الشماتة بالأعداء
فلا تشمت بمن ابتُلي؛ فلا تدري متى تُلحَق به.
قال ﷺ
[تعوذوا بالله من جهد البلاء؛
ودرك الشقاء؛
وسوء القضاء؛
وشماتة الأعداء]
جاري تحميل الاقتراحات...