سعاد Suad
سعاد Suad

@suadalmanji

13 تغريدة 120 قراءة Mar 14, 2020
لذلك:
١- الأعداد المعلن عنها ٢٠ حالة و جميعها بسبب السفر، و الحالات في الحجر الصحي.
٢- وزارة الصحة ليست المسؤول الوحيد عن إدارة أزمة الأوبئة، المجتمع أيضا المفروض يتحمل المسؤولية و يكون متعاون (خففوا الهلع، و ابتعدوا عن اللامبالاة، بعض الخوف لا بأس به)
#تعليق_الدراسة_عمان
٣- لازم تحطوا في بالكم أن أي واحد ممكن يكون معرض للإصابة، هذا ما يعني أننا ما نمارس حياتنا بشكل طبيعي بس بحذر غير مبالغ فيه (بدون وسواس زائد عن الحد)
٤- الكثير يطالب بتعطيل المدارس، و يقول ان دول أخرى قامت. لابأس من حق الجميع يخاف على أبناءه، لكن دخولنا لهذا المرحلة له تباعاته
٥- تعطيل المدارس يعني دخولنا مرحلة العدوى المحلية (هذا الشيء الى الان لم يحدث و كلي ثقة في وزارة الصحة)، و الدخول في العدوى المحلية معناه ان المجتمع ما التزم بمسؤولياته وواجباته في الأزمة، و النتيجة زيادة سرعة الانتشار الذي يتطلب (التأخير) بالحجر الصحي العام.
٦- الحجر الصحي العام يعني الحياة تتوقف، تتعطل الأعمال، تغلق المحلات و المراكز التجارية و غيرها و يكون هناك حظر تجول،هذا الأمر له تبعات نفسية و اجتماعية و اقتصادية على الأسرة و على المجتمع.كم المدة التي تقدروا تصبروا فيها على الحجر العام (الصين و إيطاليا خير مثال على قسوة التجربة)
٧- الحجر العام يعني كل أسرة تغلق بابها و تنحبس داخل بيتها، لا تزور اهلك و لا اخوانك ، حتى لو سمعت انك ابوك مريض المفروض ما تزوره حتى ما تنقل العدوى لأبناءك.
و ما اعتقد احد يريد نوصل لهذه المرحلة لانها مرحلة صعبة جدا جدا من تفشي المرض.
لذلك يا جماعة خلونا نبقى في هذه المرحلة الآمنة بالتعاون مع وزارة الصحة:
١- تعطيل المدارس ما حل لان اولادكم ما بيصبروا فترة طويلة داخل البيت محبوسين، و المدرسة متنفس و مكان آمن لان الطفل معروف مع من يختلط و يتم مراقبته و توعيته، و اذا صارت عدوى مصدرها يكون معروف.
٢- المدارس تحتاج دعم المجتمع بجميع المستويات، من تفعيل مجالس أولياء الأمور، إلى التواصل المستمر بين البيت و المدرسة، و توعية الابناء و مراقبتهم داخل البيت.
٣- أوروبا وقعت في خطأ اللامبالاة و عدم الالتزام بالحجر الصحي و انفجر الوضع عندهم، بالإضافة الى أمور تتعلق بأنظمتهم الصحية.
٤- اولادكم في هذه الفترة ما له داعي تودوهم أماكن الألعاب لانها ما نظيفة و مزدحمة، البحر و الأماكن المفتوحة أفضل لهم لكن حاولوا ما تكون التجمعات كبيرة، و عشوائية.
٥- الأعراس و العزائم و غيرها من التجمعات اللي ما لها داعي بهذه الفترة بقدر المستطاع
٦-بما أن قالوا لكم خففوا زيارات المرضى في المستشفيات، فأيضا خففوا زيارات المرضى في البيوت و خصوصا المربيات (ما لازم تروحن باص بكبره تزورن مربية و هي و طفلها بعدهم مناعتهم ضعيفة)
٧- المراكز التجارية و الأسواق اذا ما لك حاجة مهمة تستدعي روحتك ما لازم تروح، و المولات و المقاهي و المطاعم المزدحمة خففوا منهن، ترا اكل البيت حلو و نظيف و القهوة العمانية لذيذة.
٨- نرجع و نقول وزارة الصحة تبذل جهد كبير في السيطرة على الوضع، لكن المسؤولية مسؤولية الجميع، بجميع المستويات.
خففوا من الهلع (لا بأس بالخوف) و نشر الإشاعات و الوصفات الطبية الغريبة و اهتموا بالنظافة و الوقاية و اذا كنتم في الحجر الصحي (ألتزموا ألتزموا ألتزموا).
٩- اذا كنت مصاب و وضعك الصحي مستقر، الحجر المنزلي أفضل للجميع ما لأنك ما تستحق دخول المستشفى و لكن هناك حالات قد تكون أسوء و تحتاج غرفة العناية.
١٠- لمن ينادي بالحجر في فندق، هذا احد الأخطاء التي ارتكبت في بعض الدول لان تفشي المرض بيكون على مستوى عالي. يعني اذا الحجر احترازي مع مجموعة كبيرة تصل الى ١٠٠ ، و كان واحد فقط المصاب فاحتمالية إصابة ال٩٩ كبيرة. لذلك الحجر المنزلي أفضل لتقليل حلقة الانتشار (الالتزام).

جاري تحميل الاقتراحات...