عقولونا بطبيعتها تحاول تبسيط فهمنا لما حولنا من خلال عمليات التصنيف وذلك لزيادة الفاعلية وتوفير الطاقة.
نظرية الهوية الاجتماعية توضح ان البشر يميلون إلى وضع كل ما حولهم في قوالب يسهل عليهم فهمها.
تبدأ بالبحث عن هوية مجتمعية تعرف ب (نحن) ووضع الآخرين في هوية (هم).
نظرية الهوية الاجتماعية توضح ان البشر يميلون إلى وضع كل ما حولهم في قوالب يسهل عليهم فهمها.
تبدأ بالبحث عن هوية مجتمعية تعرف ب (نحن) ووضع الآخرين في هوية (هم).
في هذه العملية يميل الأشخاص في مجموعة (نحن) الى التمييز العنصري ضد الآخرين في مجموعة (هم) وذلك لتحسين الصورة الشخصية (self-image) وتبدأ عملية التنميط (stereotyping).
عملية التنميط هي عملية عقلية أساسية تميل إلى وضع الأشياء في قوالب مفهومة.
عملية التنميط هي عملية عقلية أساسية تميل إلى وضع الأشياء في قوالب مفهومة.
في النطاق الاجتماعي نميل من خلال عملية التنميط الا تضخيم الإختلافات بين المجموعات و تضخيم أوجه التشابه في المجموعة التي ننتمي لها (نحن).
هنري تاجفيل وجون تيرنر هما من أسسا لنظرية الهوية الاجتماعية في السبعينات الثمانينيات وقد شرحا ان هناك ثلاث عمليات عقلية تفسر الظاهرة:
هنري تاجفيل وجون تيرنر هما من أسسا لنظرية الهوية الاجتماعية في السبعينات الثمانينيات وقد شرحا ان هناك ثلاث عمليات عقلية تفسر الظاهرة:
١- التصنيف: وفيها نميل إلى التصنيف وترتيب الأشياء من حولنا لفهمها وتحديدها.
٢- تحديد الهوية: وفيها نتبنى شخصية المجموعة التي ننتمي اليها وصنفنا أنفسنا فيها.
٣- المقارنة: وفيها نقارن بين المجموعة التي تنتمي إليها والمجموعات المحيطة بنا.
٢- تحديد الهوية: وفيها نتبنى شخصية المجموعة التي ننتمي اليها وصنفنا أنفسنا فيها.
٣- المقارنة: وفيها نقارن بين المجموعة التي تنتمي إليها والمجموعات المحيطة بنا.
هذه العمليات ليست عمليات ثابتة بل متغيرة بحسب المحيط الذي نجد أنفسنا فيه.
ففي بيئتنا نميل إلى تقسيم أنفسنا الى مجموعات سواء في مكان العمل أو مكان السكن او المدينة وتضخم الاختلافات بين المجموعات ولكن بتغير المكان نحاول تصنيف أنفسنا من جديد حتى نحس بالانتماء.
ففي بيئتنا نميل إلى تقسيم أنفسنا الى مجموعات سواء في مكان العمل أو مكان السكن او المدينة وتضخم الاختلافات بين المجموعات ولكن بتغير المكان نحاول تصنيف أنفسنا من جديد حتى نحس بالانتماء.
ابسط مثال لذلك:
هذه التصنيفات التي نراها من حولنا سواء كانت مناطقية، او قبلية، او جنسية، او مهنية والتي تختفي بمجرد الانتقال للعيش او الدراسة في دولة أخرى.
هذه التصنيفات التي نراها من حولنا سواء كانت مناطقية، او قبلية، او جنسية، او مهنية والتي تختفي بمجرد الانتقال للعيش او الدراسة في دولة أخرى.
تصبح كل الفروقات التي كنا نراها ونهول من وجودها لا وجود لها لأننا قمنا بعمليات تصنيف جديدة تضع كل ما يذكرنا بهويتنا وديارنا في مجموعة (نحن) باختلاف الواننا ومشاربنا وانتماءتنا.
بكل بساطة عمليات التصنيف العقلية هذه لها فوائد كثيرة ولكن من أكبر اضرارها هذه الانقسامات التي نعيشها صباح مساء في مجموعات نقسمها الى (نحن) و (هم) (العنصرية البغيضة) سواء كانت اجتماعية او مهنية او دينية.
جاري تحميل الاقتراحات...