Dr. Mohammed Aldeeri د. محمد الديري
Dr. Mohammed Aldeeri د. محمد الديري

@M_Aldeeri

7 تغريدة 57 قراءة Mar 14, 2020
ثريد عن
"انتشار #كورونا في أوروبا"
-دول أوروبا تختلف فيما بينها من ناحية "النظام الإداري"، وكذلك توزيع الصلاحيات.
-في فرنسا استطاع الرئيس ماكرون تعليق الدراسة بقرار منه، بينما في دول أخرى لا يملك الرئيس هذه الصلاحيات، وحتى من يملك هذه الصلاحيات -كرئيس وزراء- لن يغامر باتخاذ القرار سريعاً!!
-عندما بدأ #كورونا في الإنتشار في أوروبا، أصبحوا صنّاع القرار -السياسيين- يترقبون ردّات فعل ١-الجمهور ٢-الأحزاب ٣-رؤوس الأموال‼️
-السبب؟
-السياسي يهمّه الفوز في الإنتخابات ليستمر، ولذلك يحرص على ١-تصويت الجمهور ٢-دعم حزبه ٣-رضا رؤوس الأموال، فهي تؤثر على الأحزاب وتدعمها ?
ما علاقة كل ذلك ب #كورونا؟
-لو أخذنا "تعليق الدراسة" كمثال للسيطره على العدوى، سنجد:
١-تعليق الدراسه يسعد المواطن لأن غياب أبناءه يترتب عليه عقوبه
٢-بقاء الأطفال في المنزل يعني ضرورة غياب أحد الوالدين أو كلاهما
٣-غياب أحد الوالدين أو كلاهما يضر بمصلحة أصحاب رؤوس الأموال
٤-تضرر رؤوس الأموال بسبب قرار "المسئول" يسيء بعلاقة أصحاب رؤوس الأموال مع الحزب الذي ينتمي له هذا "المسئول"
لذلك النتيجة:
١-تعليق الدراسة = كسب صوت الناخب + إغضاب أصحاب رؤوس الأموال + خسارة تأييد الحزب?
٢-عدم تعليق الدراسة = خسارة صوت الناخب + إرضاء أصحاب رؤوس الأموال + كسب تأييد الحزب ?
لذلك ما نشاهده في بعض الدول الأوروبيه والتي ينطبق عليها الحديث ?? هو بسبب القرارات المتأخره، والتي سبب تأخرها هي المكاسب الشخصيّة والحزبيه.
طبعاً هناك أمور أكبر من ذلك، لا اعتقد أنه من الممكن الحديث عنها
على الأقل في الوقت "الحالي"?

جاري تحميل الاقتراحات...