هل اعتبرت من الوباء بأنه رساله إلهيه للعالم أجمع هل ادركت قدرة الله العظيمة بأنه يربك الكرة الأرضية كلها بسبب جندي دقيق من جنودة لايُرى بالعين المجردة
لا ندري لعل الكورونا هي علاجنا لنعلم حجمنا الحقيقي أمام الله
لا ندري لعل الكورونا هي علاجنا لنعلم حجمنا الحقيقي أمام الله
دعونا نتحدث عن هلاك الأمم السابقين..
ابتلى الله الأمم الغابرة بأصناف العذاب البالغة، وهذا العذاب على ضربين:
أولهما: عذاب الاسئئصال، وهو الذي يودي بجميع الأمة فلا يبقي منها أحد، كما حصل مع قوم نوح.والثاني: هو ذلكم العذاب الشديد الذي يصيب الأمة ويزلزلها كالطواعين والطوفان والكوارث
ابتلى الله الأمم الغابرة بأصناف العذاب البالغة، وهذا العذاب على ضربين:
أولهما: عذاب الاسئئصال، وهو الذي يودي بجميع الأمة فلا يبقي منها أحد، كما حصل مع قوم نوح.والثاني: هو ذلكم العذاب الشديد الذي يصيب الأمة ويزلزلها كالطواعين والطوفان والكوارث
قوم لوط
المعصية: إيتاء الرجال بشهوة كما يأتون النساء ولم يفعل ذلك أحداً قبلهم
العقوبة: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ)
المعصية: إيتاء الرجال بشهوة كما يأتون النساء ولم يفعل ذلك أحداً قبلهم
العقوبة: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ)
قوم سبأ
المعصية:الكفر بالنعمة
العقوبة: ﴿ وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)
المعصية:الكفر بالنعمة
العقوبة: ﴿ وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)
إن الله يمهل ولا يُهمل ..
ولو تفكرنا قليلًا فسوف نلاحظ بكثرة الاوبئة بزمننا هذا
-إيبولا2014
-سارس2002
-إنفلونزا الخنازير2009
-ميرس2012
-كورونا 2020
{وَلِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}
ولو تفكرنا قليلًا فسوف نلاحظ بكثرة الاوبئة بزمننا هذا
-إيبولا2014
-سارس2002
-إنفلونزا الخنازير2009
-ميرس2012
-كورونا 2020
{وَلِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}
ممكن تكون تحذيرات إلهية أو انها عقوبة وهلاك لأمتنا كأمم السابقين
جاري تحميل الاقتراحات...