يُرجّح العلماء أن مصدر الفايروس حيواني، أي أنه ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق المخالطة المباشرة لهذه الحيوانات أو فضلاتها. دراسة علمية جديدة تتهّم الخفافيش والثعابين بأنها المتسبّبة في هذه الأزمة وفقًا للرموز البروتينية التي وجدوها بعد تحليل فايروس كورونا المستجّد.
وجد المتخصصون أن هنالك تشابه كبير جدًا بين المادة الوراثية المتواجدة بفايروس كورونا المستجّد COVID-19 و الفايروس الذي يُصيب الخفافيش والثعابين بنسبة تصل إلى 95% تقريبًا. السؤال العلمي الذي يجب أن يطرحه العلماء الآن: ماذا عن الـ 5% المتبقية؟
ولأن الأمر يتطلّب أموال ضخمة وجهد مضاعف، تمكنوا من توفير حوالي 700 ألف اختبار وشحنه إلى المستشفيات والمراكز الصحية المعتمدة، والعمل لا يزال قائمًا لتوفير 2 مليون اختبار جديد لفحص حالات الاشتباه واتخاذ الاجراءات اللازمة حيالها. وهنا تكمن صعوبة توفير الاختبارات لجميع الناس.
لذلك تسعى معظم الدول،منذ اللحظة الأولى،إلى منع انتشار الوباء للحفاظ على استمرارية أنظمتها الصحية، واتخاذ اجراءات قوية وحاسمة لمنع انتشار المرض على أراضيها –قدر المستطاع- لكي تتمكّن من علاج ومتابعة الجميع. لايمكن لأي نظام صحي في العالم أن يستقبل مئات الآلاف من المرضى في وقتٍ واحد.
ضربت المملكة العربية السعودية مثالًا رائعًا لمنع انتشار هذا الوباء على أراضيها، ووضعت حدًّا حازمًا بمنع أي حدث قد يُفاقم من انتشار الفايروس، وهذا الأمر ينطبق على عدّة دول أخرى فضَّلت أن تحتاط مبكرًا قبل أن تفقد السيطرة على أعداد المصابين. ماذا يقول العلم عن العدوى لهذا الفايروس؟
ولو قارنا بين فايروسات عائلة كورونا والانفلونزا فإن الثاني لا يبقى عادةً لأكثر من 48 ساعة على الأسطح في الظروف العادية،بينما قد يبقى الأول، وفقًا لدراسة علمية نُشرت في مجلة متخصصة بعدوى المستشفيات، لأكثر من 9 أيام على الأسطح البلاستيكية في الظروف المثالية.
وعطفًا على الأرقام الضخمة التي يسجلها الفايروس بشكل يومي (137.445 إصابة حول العالم، 5088 حالة وفاة و شفاء ما يُقارب 69.779 حالة حتى لحظة كتابة هذه التغريدة)، فإن المصلحة العامة تقتضي وبشدّة منع أي تجمعات قد تزيد من انتشاره الجغرافي نظرًا لسهولة انتقاله بين الناس.
وكما هو الحال مع معظم الأدوية، فإن اعتماده يتطلّب الكثير من الوقت والصبر، وقد تصل هذه المدة إلى عامين على الأقل لتطويره واختباره ليصبح جاهزًا للاستخدام الآدمي. السباق العلمي على أشدّه بين الشركات لاكتشاف وصفة سحرية تضع حدًا لعبث هذا الفايروس بحياة الإنسان.
Aerosol and surface stability of HCoV-19 (SARS-CoV-2) compared to SARS-CoV-1 : medrxiv.org
Persistence of coronaviruses on inanimate surfaces and their inactivation with biocidal agents: journalofhospitalinfection.com
Transmission of SARS and MERS coronaviruses and influenza virus in healthcare settings: the possible role of dry surface contamination: sciencedirect.com
ولذلك، يعتقد العلماء أن الدور الذي يلعبه بروتين ACE2 في دورة حياة الفايروس قد يؤثر على مرضى الضغط والسكر بشكل كبير بسبب ارتباطه بعمليات حيوية تتحكم بضغط الدم، وقد يرفع من خطر وفاتهم مقارنةً بالمصابين الآخرين. الأمر لازال قيد الدراسة ولايمكن الجزم به.
الورقة العلمية الصينية التي درست خصائص العلاج المذكور: academic.oup.com
جميع الدراسات السابقة أعلاه لم تُعتمد رسميًا حتى الآن. عرض نتائج الدراسة على يوتيوب باللغة الفرنسية: youtube.com
Hydroxychloroquine and azithromycin as a treatment of COVID-19: results of an openlabel non-randomized clinical trial : mediterranee-infection.com
الورقة العلمية بعنوان High Temperature and High Humidity Reduce the Transmission of COVID-19 : papers.ssrn.com
سلسلة تغريدات حديثة تستعرض آخر مستجدات فايروس كورونا:
يتوقَّع الباحثون أن هنالك كائن وسيط قد تسبّب في حدوث طفرات طبيعية أدَّت إلى ظهور هذا النوع الجديد من فايروسات عائلة كورونا. سبق وأن تحدثت عن هذه النقطة في هذه التغريدة:
توصَّل العلماء إلى هذه النتيجة بعد فحص الجزء المسؤول عن الارتباط بمستقبلات البشر في الفايروس، والمعروف باسم Receptor-Binding Domain وغيرها من الأجزاء على سطح فايروس كورونا المستجّد، ولم يتبيَّن وجود أي تعديلات مجهولة أو غير طبيعية، ومن الممكن توقّع حدوثها.
الورقة العلمية: nature.com
جاري تحميل الاقتراحات...