عارف بن هذال ♚
عارف بن هذال ♚

@Bn_hthal

23 تغريدة 83 قراءة Mar 13, 2020
ثريد : غزوة بدر
وتسمىأيضاً بـ غزوة بدر الكبرى
وبدر القتال
ويوم الفرقان
معلومات عن الغزوة :
التاريخ17 رمضان 2هـ / 13 مارس 624م
الموقعآبار بدر، 130 كم جنوب غرب #المدينة_المنورة
النتيجة : انتصار المسلمين
سبب المعركة ( يوم الفرقان) :
لما سمع رسول الله ﷺ خبر قافلة لأبي سفيان مقبلة من الشام ، ندب إليها المسلمين وقال ( هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها )
فانتدب الناس إليها فخف بعضهم وثقل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلاقي حربًا !
أما قافلة أبي سفيان فكان فيها معظم أموال قريش ، فيها ما بين ثلاثين إلى أربعين رجلًا ، وفيها ألف بعير تحمل أموال قريش ، وكان أبو سفيان حذرًا في أثناء عودته ، يرسل أمامه العيون ليستطلعوا أخبار المسلمين ،
ووصل إلى مسمع أبي سفيان خروج النبي ﷺ فغير الطريق ..
وأرسل إلى #مكة الصريخ ليستنفرهم ضد المسلمين ، واجتمعت قريش وهبوا لنجدة قافلتهم ، وعلم النبي ﷺ خبر قريش ، كما علكم بتحول أبي سفيان إلى العدوة القصوى خلف المسلمين ومن ثم نجا بقافلته ، وهنا أصبح الصدام محتملًا مع الجيش لا مع القافلة !
وكان المسلمون قد استعدوا وتجهزوا للقافلة فقط !
لا لملاقاة جيش قريش ، وهنا عمد النبي ﷺ لمشاورة صحابته الكرام
في هذا الأمر المفاجيء ، فليس معهم إلا فرسان وسبعون بعيرًا ، وهذه العدة لا تقابل جيشًا متفوقًا بعدده وفرسانه ..
قال المهاجرون على لسان المقداد بن عمرو : " يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك ، والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى :
﴿ فَاذهَب أَنتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدونَ﴾
ولكن اذهب انت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون ..
فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد- الحبشة- لجالدنا معك من دونه حتى نبلغه "
ثم قال عليه الصلاة والسلام ﷺ
( أشيروا علي أيها الناس - وعنى بذلك الأنصار- فقال سعد بن معاذ :
لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ..
قال سعد " قد آمنا بك وصدقناك وأعطينا عهودنا ومواثيقنا ، فامض يا رسول الله لما أمرت ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذت البحر فخضته لخضناه معك ، وما نكره أن تلقى العدو بنا غدًا ، إنا لصبر عند الحرب ، صدق عند اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله "
قال رسول الله ﷺ
( أبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم ) ..
- سير المعركة :
نزل الرسول ﷺ بأدنى ماء من بدر ، فقال له الحباب بن المنذر " يا رسول الله أهذا منزل أنزلك الله إياه ليس لنا أن نتقدمه أو نتأخره ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة "
قال رسول الله
(بل هو الرأي والحرب والمكيدة ) ..
قال الحباب :" يا رسول الله فإن هذا ليس لك بمنزل ، انهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء سواه من القوم فننزله ، ثم نغور ما وراءه من القُلُب ، ثم نبني عليه حوضًا ونملؤه ماء فنشرب ولا يشربون ثم نقاتلهم "
ففعل رسول الله ﷺ ذلك ..
بداية شرارة المعركة :
بدأت الحرب حين خرج الأسود المخزومي فقال : لأشربن من حوضهم ولأهدمنه أو لأموتن دونه ،
فخرج إليه حمزة بن عبدالمطلب فضربه فقطع ساقه فوقع على الأرض ثم حبا إلى الحوض فاقتحم فيه وتبعه حمزه فضربه حتى قتله ، ثم خرج عتبه وشيبه ابنا ربيعة والوليد بن عتبة ..
ودعوا للمبارزة فخرج إليهم بأمر من النبي ﷺ حمزة بن عبدالمطلب و عبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب ،
فقتل حمزة شيبة
وقتل علي الوليد
أما عبيدة وعتبة فأصاب كل منهم صاحبه ، وكر حمزة وعلي على عتبه فقتلاه واحتملا عبيدة جريحًا إلى عسكر المسلمين ثم توفي رحمه الله ..
وزحف جيش قريش ودنا من جيش المسلمين ، فأمر رسول الله ﷺ أصحابه ألا يحملوا على عدوهم حتى يأذن لهم بذلك ، وقال ﷺ :
( إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل )
ونزل عليه الصلاة والسلام بالعريش ومعه أبو بكر الصديق يحرسه ويدعو الله ، ثم أغفى رسول الله قليلًا وانتبه ..
ثم قال رسول الله ﷺ :
( يا أبا بكر أتاك نصر الله ، هذا جبرائيل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النقع - الغبار- .) ثم خرج يحرض المسلمين على القتال وهو يقول ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ ..
وقال ﷺ :
( والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة )
واشتد القتال ، فأخذ رسول الله حفنة من تراب ورمى بها قريشًا وقال ( شاهت الوجوه )
وقال لأصحابه ( شدوا عليهم ) فكانت الهزيمة
وقتل من المشركين سبعون رجلًا
ووقع في الأسر سبعون كذلك
وكان عدد شهداء المسلمين ١٤ رجلًا
ونصر الله نبيه الكريم في أول معركة مسلحة بين التوحيد والكفر ، بين الحق والباطل ، وأعز الله جنده وهزم قريشًا وقُتل عدد من طواغيتها ..
وقُتل عدد من طواغيتها وعلى رأسهم قائدهم أبو جهل ، وأمية بن خلف ،
ونزلت سورة الأنفال تبين حال المسلمين وقلتهم ونصر الله تعالى لهذه القبة وتأييدهم بالملائكة ..
قال تعالى :
﴿وَإِذ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحدَى الطّائِفَتَينِ أَنَّها لَكُم وَتَوَدّونَ أَنَّ غَيرَ ذاتِ الشَّوكَةِ تَكونُ لَكُم وَيُريدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقطَعَ دابِرَ الكافِرينَ * لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبطِلَ الباطِلَ وَلَو كَرِهَ المُجرِمونَ﴾
﴿إِذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فَاستَجابَ لَكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفينَ * وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلّا بُشرى وَلِتَطمَئِنَّ بِهِ قُلوبُكُم وَمَا النَّصرُ إِلّا مِن عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ [الأنفال: ١٠]
- الختام :
وهنا تنتهي هذه السلسلة العظيمة
التي تحمل في طياتها تاريخ
أول وأعظم وأهم حدث في تاريخ
الإسلام والمسلمين .. انه يوم الفرقان
اليوم الذي أعلن فيه اول انتصار للإسلام والمسلمين ومن بعدها انطلق الإسلام
كالنور ليعم الأرض ..
انتهى #ثريد_اليوم
مصادر السلسلة :
- كتاب : معارك إسلامية خالدة
لـ / محمد منير الجنباز .

جاري تحميل الاقتراحات...