اللهم ياحي يا قيوم بيدك الخير أنت الشافي وأنت المعافي اشف كل مريض وارفع البلاء عن بلادنا وسائر بلاد المسلمين
اللهم انشر رحمتك على العالمين وابرم للأمة أمراً رَشَدَا يعز فيه أهل الطاعة ويهدى فيه أهل المعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر .
اللهم أصلحنا وأصلح بنا
اللهم انشر رحمتك على العالمين وابرم للأمة أمراً رَشَدَا يعز فيه أهل الطاعة ويهدى فيه أهل المعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر .
اللهم أصلحنا وأصلح بنا
من التوجيهات القرآنية في مواجهة الكوارث
التوجيه الأول: الإيمان ومفارقة الظلم بسائر أشكاله ومنه الشرك بالله ومنه ظلم الناس بعضهم بعضا ، قال تعالى :
﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾ [الأنعام: ٨٢]
التوجيه الأول: الإيمان ومفارقة الظلم بسائر أشكاله ومنه الشرك بالله ومنه ظلم الناس بعضهم بعضا ، قال تعالى :
﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾ [الأنعام: ٨٢]
التوجيه الثاني متعلق بالأول : إخلاص العبادة لله تعالى ﴿حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾ [الحج: ٣١]
وقال تعالى
﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾ [الإسراء: ٥٦]
وقال تعالى
﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾ [الإسراء: ٥٦]
التوجيه الثالث: الاستغفار والتوبة
﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾ [هود: ٣]
والوقاية من البلاء والكوارث من المتاع الحسن
﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾ [هود: ٣]
والوقاية من البلاء والكوارث من المتاع الحسن
التوجيه الرابع: الإقلاع عن الذنوب
قال تعالى: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون﴾ [الأعراف: ١٠٠]
فإذا استشرت الذنوب والعياذ بالله طُبع على القلوب فلا تعود تسمع لواعظ أو مُذَكر
قال تعالى: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون﴾ [الأعراف: ١٠٠]
فإذا استشرت الذنوب والعياذ بالله طُبع على القلوب فلا تعود تسمع لواعظ أو مُذَكر
الخامس:الصبر.
ومنه الصبر على الطاعة و عن المعصية وعلى البلاء قال تعالى﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ [البقرة: ١٥٥-١٥٧]
ومنه الصبر على الطاعة و عن المعصية وعلى البلاء قال تعالى﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ [البقرة: ١٥٥-١٥٧]
التوجيه السادس : الصلاة
قال تعالى ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [البقرة: ٤٥]
اللهم ارزقنا الخشوع في صلاتنا وأعذنا من الشيطان الرجيم وتقبلها منا برحمتك يا أرحم الراحمين.
قال تعالى ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [البقرة: ٤٥]
اللهم ارزقنا الخشوع في صلاتنا وأعذنا من الشيطان الرجيم وتقبلها منا برحمتك يا أرحم الراحمين.
التوجيه السابع : الدعاء والضراعة لله : ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣]
وقال سبحانه
﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ٤٣]
وقال سبحانه
﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ٤٣]
الثامن: التوكل على الله،قال تعالى﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾الطلاق:٣
وقوله(حسبه)أي كفايته فلا يحتاج معه إلى كاف.
﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم﴾ [الأنفال: ٤٩]
وقوله(حسبه)أي كفايته فلا يحتاج معه إلى كاف.
﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم﴾ [الأنفال: ٤٩]
جاري تحميل الاقتراحات...