جميع هذه التغيرات تساهم في قدرة الفرد على الهروب أوالقتال في الحالات الطارئة، إلا أنها لاتخلو من السلبيات. وإذا عانى الشخص من الضغط النفسي بانتظام، واستمرت استجابة الهروب أوالقتال لفترات طويلة، فإنها تؤدي إضعاف قدرة الجسم على مقاومة المرض وخفض فعالية آلياته الترميم الذاتي.(٣)
يتأثر مدى التغيرات الجسمانية بتقييم الفرد لخطورة الوضع وتقديره لمقدراته على التعامل مع الخطر المهدد بشكل فعال، وكلما زادت ثقة الشخص في قدرته على التعامل مع التحدي بسهولة، كلما قلت التغيرات الجسمانية الناتجة. (٤)
وعلى العكس، كلماازداد تقدير الشخص للتهديد الناجم عن الموقف - حتى على مستوى العقل الباطن -، كلما كانت الإستجابة الجسمانية للضغط النفسي أعلى وأكثر شدة.(٥)
تتسم مرحلة الإنذار الأولى باستجابة الجسم للتوتر، سواء من الناحية الفسيولوجية أوالنفسية. في هذه المرحلة، تتسارع نبضات القلب، وتتوترالعضلات ويرتفع ضغط الدم ، ويصبح التنفس سريعا وسطحيا ، وتتسع حدقة العين ، وتبرد الأطراف ، وقد يحصل تعرق و شعور بجفاف الفم. وعلى الصعيد النفسي (٧)
في المرحلة الثانية وهي المقاومة ، يعمد الجسم الى التوازن الداخلي رغم وجود الضغوطات الخارجية، ، فتعود الأعضاء الى وضعها العادي، وتؤدي هذه الإفرازات على المدى الطويل الى إضعاف الجسم و تقليص مقاومته. من الناحية يقل شعور الفرد بالقلق ويقل التركيز المكثف على المشكلة . (٧)
المرحلة النهائية وتعرف بالاستنفاذ ، وفيها يستسلم الجسم وتستفذ موارده ويبدأ الجهاز المناعي في التكسر تماما ويعاني الفرد الآثار النفسية للتوترمثل الأمراض والإكتئاب النفسي. يمكن تجنب الوصول لهذه المرحلة في أزمة #فيروس_كورونا باتباع التعليمات الصحية والوقائية منذ البداية. (٨)
جاري تحميل الاقتراحات...