نسمع كل يوم ومع إنتشار فايروس كرونا وحصده العديد من الأرواح عن اكتشاف لقاح هنا ودواء هناك
فهل طرح أي منتج طبي دواء أو لقاح لا تخضع لبحوث ودراسات مستفيضة ونزول مثل هكذا دواء ليستخدم في ٢/٣ من سكان الكرة الأرضية تقريبا وتحت مسمى اي ظرف طارئ سوف تقوم الشركات
فهل طرح أي منتج طبي دواء أو لقاح لا تخضع لبحوث ودراسات مستفيضة ونزول مثل هكذا دواء ليستخدم في ٢/٣ من سكان الكرة الأرضية تقريبا وتحت مسمى اي ظرف طارئ سوف تقوم الشركات
سوف تقوم الشركات بتجاهل المعايير الطبية الدولية المعتمدة وستكون عرضة فيما بعد بدفع التعويضات والمطالبات القضائية والقانونية
طرح اي دواء في الأسواق تتخذ الدراسات لفعالية الدواء وحركية الدواء وامتصاص الدواء في الجسم وإخراجه ومن الفئات العمرية المستهدفة
طرح اي دواء في الأسواق تتخذ الدراسات لفعالية الدواء وحركية الدواء وامتصاص الدواء في الجسم وإخراجه ومن الفئات العمرية المستهدفة
ماذا عن كبار السن والحوامل والأطفال ماذا عن مرضى الكلى والكبد ومن هو مصاب بمرض مناعي ومرضى القلب كيف كانت دراسة الدواء على عدد من الحيوانات ليس من ناحية الكم فقط وإنما والكيفية أيضا اي أنواع مختلفة من الحيوانات (الكلاب والقطط والفئران والأرانب والقردة )
بعدها ما نتائج دراسة الدواء على الإنسان لعدد من الأعراق وبفئات سنية مختلفة فبعض الادوية والمستحضرات الطبية عند إجراء اختبارات على الحيوانات و الإنسان تعطي نتائج جيدة ولكن بعضها يسجل ملاحظات عن استخدامها على الإنسان ولا تظهر تلك الملاحظات على الحيوانات والعكس
ثم ماذا عن الجرعة المناسبة لكل فئة مستهدفة والتفاعلات الدوائية للدواء والاثار الجانبية والأعراض الغير مرغوبة هل تحتاج إلى جرعة تنشيطية وبعد كم من المدة ستكون الجرعة التنشيطية وهل اللقاح سيشكل مناعة دائمة ام ان اخذ الدواء سيكون موسمي وبشكل دوري
عليه الأخوة والأطباء بصفة خاصة قبل الركض والجري بالاخبار الواردة هنا والصادرة هناك عليكم بأخذ المعلومات من المجلات المحكمة والمصادر الطبية المعتمدة والا فما فائدة التخصص؟!
أترككم الآن مع قصة دواء الثاليدوميد Thalidomide
ظهر الدواء في ستينات القرن الماضي
أترككم الآن مع قصة دواء الثاليدوميد Thalidomide
ظهر الدواء في ستينات القرن الماضي
مع دعاية بأنه الآمن للحوامل ولكن الشركة المنتجة كانت مخطئة فقد ولد جيل من الأطفال بلا أقدام أو أيدي.
بحلول عام 1957 م، انتشر استخدام عقار الثاليدوميد في ألمانيا وكندا واليابان وغيرها من الدول. فقد وصفه الأطباء كعلاج مركِّن (مسكّن)
بحلول عام 1957 م، انتشر استخدام عقار الثاليدوميد في ألمانيا وكندا واليابان وغيرها من الدول. فقد وصفه الأطباء كعلاج مركِّن (مسكّن)
ولعلاج النساء الحوامل من غثيان الصباح أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد منعت إدارة الغذاء والدواء استخدام هذا الدواء فلم يتم ترويجه في أسواقها وفي عام 1960م هال الأطباء الأعداد المتزايدة من الأطفال المولودين بتشوهات خلقية، وثبت للباحثين مسؤولية الثاليدوميد عن هذه التشوهات
وأيقن العلماء من حتمية ظهور هذه التشوهات حتى لو تعاطت السيدة الحامل هذا العقار لمرة واحدة في شهور الحمل الأولى فتم حظر استخدام هذا العقار عام 1962م.
جاري تحميل الاقتراحات...