25 تغريدة 3 قراءة Apr 22, 2020
"الصين تعلن عن سيطرتها على #فايروس_كورونا"
هنا #ثريد مترجم: عن تدابير الوقايه السريعه الي اتخذتها الصين مع السكان في محاربة الفايروس التي ساهمت بشكل فعال في الحد منه
مصدر المعلومات:(@Nyscalo) وهو شخص اسباني يعيش في شانغهاي الصين، حيث نقل ماعاشه خلال تلك الفتره.
بسم لله نبدأ:
"بدايةً، نذكر بأن الصين سبق وعانت من تفشي فيروس كورونا في عام 2003، بـ 349 حالة وفاة، كان معظمهم في هونج كونج، استولى الذعر على السكان وكانت هناك اشاعات بأن المرض قد يقتل مئات الآلاف من الناس."
"تم بالفعل إغلاق المدارس، وفرض الحجر الصحي على الفنادق وأصبح استخدام الأقنعة بشكل واسع، كما وسبق ايضا ان الصين عانت من تفشي مرض أنفلونزا الطيور بصورة متقطعة، ذلك مما يزيد وعي الناس بكيفية العمل ومواجهة الفيروسات."
"بشكل عام واجتماعياً : حين نتحدث عن الصين فنحن نتحدث عن كوكب آخر، لقد عاشت الحضارة الصينية مظلومة نوعاً ما، سواء الثقافة الطبقية، الأباطرة، الديكتاتوريين، السياسيين، الى اخره... التفاني والجهد والمصلحة العامة على الحريات الفرد هي من القيم المفرضه في الصين."
"بداية الازمه: عند حدوث الازمه في ديسمبر عام 2019 الى منتصف شهر يناير عام 2020 لم تكن الامور واضحه في ذلك الوقت، بل وكانت الحكومة تسعى في اسكات اصوات الاطباء الذين يحذرون من انتشار المرض بواسطه ارسال عصابات لهم"
"ولكن كل شيء تغير في الأسبوع الأخير من شهر يناير، قبل أيام قليلة من السنة الجديدة، عندما تقرر الحكومة إغلاق مدينة ووهان، محور تفشي الوباء الرئيسي، بإغلاق المكاتب والمصانع والمدارس والمطار ومحطات القطار والطرق."
"وذلك في 22 يناير، حين تم اعلان الحجر الصحي واغلاق المدينه ، حيث يبلغ عدد سكان المدينه حوالي 10 ملايين شخص، وكان عدد الإصابات وقتها 500 حالة فقط "
"منذ ذلك الوقت، فقد تم فرض قيود في المدينه وما حولها، حيث تم وضع أجهزة حكومية للسيطرة على السكان، بوضع لجان في الأحياء والشركات بإرسال تقارير يوميه إلى الحكومة يتضمن بيانات دقيقة عن السكان والموظفين"
"الاسم، اللقب، وثيقة الهوية، درجة الحرارة في الساعة 10 صباحًا، والأماكن التي تمت زيارتها في آخر 14 يومًا، وما اذا تواصلت بالأشخاص المصابين، ورايت الأعراض وما إلى ذلك.. نموذج يجب على جميع السكان تعبيته يوميًا من خلال هواتفهم المحمولة."
"وذلك باستخدام"البيانات الضخمة"التي تطبقها الحكومة الذي يسمى بنظام"إشارات المرور"التي تظهر على الهاتف عند مسح الباركودQR:حيث اللون الاخضر يعني لا وجود خطر؛البرتقالي لكثيري التنقل الذين زاروا مناطق عده خلال الـ 14 يومًا الماضية؛ والاحمر لأولئك الذين يجب أن يبقوا في الحجر الصحي."
" ويعمل نظام البيانات الضخم بالتعاون بين وزارة الصحة والنقل والشرطة معا، حيث ترسل اللجنه بالاحياء الى الحكومة معلومات بشكل يومي عن السكان، وبالتعاون بينهم هم يعرفون من أنت وأين أنت ومن اين أنت ... وإذا سافرت في قطار مع شخص مصاب او لا، ستعرف الحكومة ذلك."
"كل ما يطلبونه منك فقط هو مسح رمز الباركود عند زيارة اي مكان سواء في عملك، منزلك، المطعم، وما إلى ذلك. وبالتالي ما ان صادفت اي شخص مصاب في اي مكان، فسوف يتحول رمزك إلى اللون الأحمر، ويتم ارسالك للحجر الصحي."
"على سبيل المثال منذ أسبوعين، وصل أحد الجيران من مدينتي إلى شانغهاي على متن رحلة تم فيها اكتشاف حالة، ذهبت الشرطة للبحث عنه في المنزل وفي اليوم التالي أخذ الى الحجر الصحي سواء يكون بالمشفى او الفندق. إنه ليس نظامًا ناجح بشكل مطلق وصحيح، لكنه سريع وفعال للغاية."
"على الرغم من أن السفر غير محظور،فإن الناس لاتسافر خارج مدنهم لأنه من المحتمل أن يعودوا إلى الحجر الصحي عند عودتهم. في المناطق السكنيه والفندق، يسمح فقط للسكان بالدخول؛ في أماكن العمل فقط للموظفين، الزيارات المحظورة."
"لدرجه انه لن يتم اصلاح الطابعه المتعطله منذ أسبوعين من قبل الفني الذي لايسمح له باصلاحها كإجراء، بالاضافه ان العديد من المكاتب لا تستخدم التكيف خشية بأن ينتشر الفيروس عبر الهواء، ويعمل الناس بالكمامات بشكل الزامي!"
"تم إغلاق معظم المطاعم لمدة شهرين تقريبًا، بينما سمح لبعض المطاعم، الذين اجبروا على تقليل الساعات العمل بالاضافه لتقليل الوجبات، وتكثيف عملهم بالمساء لتناول العشاء فقط "
"تم تعليق الدراسة في الكليات والجامعات منذ 24 يناير والدراسه عن بعد عبر الإنترنت، حتى يتمكن الطلاب من متابعة الدراسة في منازلهم."
"ومما لا شك فيه اغلاق جميع أماكن الترفيه، السينما والمراقص والمراكز الرياضية والصالات الرياضية الخاصة والملاعب ... ليكون خروج الناس محصور بين المنزل والعمل فقط ، لا يوجد أكثر."
"و في كل منطقه تصل لها هناك منطقه تسمى "منطقه الوصول"، حيث يتم قياس درجة الحرارة، عند الوصول سواء في مكان عام او مغلق او عند دخول المنزل او المطعم، وذلك بشكل الزامي وخاصه في الساعه 10 صباحاً و 3 مساءاً "
"كما واصبحت عند كل حديقه ومسار للدراجات "منطقه الوصول" حيث يمكنك النزول من الدراجة لقياس درجة حرارتك، إذا أعطيت أكثر من 37.3 ، يبلغ ضابط الشرطة عن حالتك ويتحول رمزك الى احمر وتُأخذ للحجر لمدة أسبوعين"
"كما وصل مستوى الوقايه الى ان تُوضع علامات في المصاعد وهي الامكان المخصصه للوقوف تارك بينك وبين الاخر مسافه امنه"
"مستوى الوقايه تصل ايضا حتى حين ان تطلب من المطعم عبر تطبيق Big Mac ، فانه عندما تصل إلى المنزل، تشير الورقه المرفقة إلى اسم الشيف حيث تؤكد لك أن درجة حرارة الشيف تقل عن 37.3 درجة، اي انه سليم!."
"بسبب الازمه فان الوضع الاقتصادي في الصين انخفضت بشكل ملحوظ خاصه بالإنتاج الصناعي من بداية شهر فبراير إلى المنتصف، وكان الضرر كبير. حيث تقدر الخسائر بنحو 196 مليار دولار."
scmp.com
@Nyscalo يعقب اخيرا :
"من الصعب الاعتقاد بأن كل هذه التدابير يمكن تنفيذها في إسبانيا، ولكن نأمل من أن نتمكن من احتواء الفيروس دون انتشاره اكثر، ولكن المشكلة هي أنه لا يزال هناك أشخاص يفكرون أن هذه الفايروس شيء بسيط ... آمل أن نفتح أعيننا قريباً ! انتهى "
انتهى الثريد ، اتمنى يكون عند حسن الظن..
رايي انا وما شدني هو مستوى الوقايه العالي التي وصلت لها الصين، شيء عظيم ويُدرس حقيقه، حيث ركزت على ادنى التفاصيل التي قد تساهم في نشر الفايروس ولو كان بجزء بسيط، مستخدمه كل قوتها التقنيه والفكريه في انهائه وفي مده تتعبر يسيره.

جاري تحميل الاقتراحات...