للأسف الشديد فعلى الرغم من الفجوة الكبيرة بين الفلك والتنجيم فانه لا زال بعض الجهلاء يتهم
الفلكي بأنه منجم، وانه لا فرق بين الفلكي والمنجم، وهذه في الحقيقة مشكلة كبيرة يجب التخلص
منها، إذ تخلص علم الفلك من براثن التنجيم منذ آلاف السنين ولا يجوز ربطهما ببعضهما البعض،
الفلكي بأنه منجم، وانه لا فرق بين الفلكي والمنجم، وهذه في الحقيقة مشكلة كبيرة يجب التخلص
منها، إذ تخلص علم الفلك من براثن التنجيم منذ آلاف السنين ولا يجوز ربطهما ببعضهما البعض،
والمشكلة العويصة التي تزيد الطين بلة أن الذين لا يزالون يعملون بالتنجيم في العصر الحاضر لا
يسمون أنفسهم منجمون، بل يسمون أنفسهم فلكيون وهذا والله افتراء على علم الفلك وتجعل
التصور لدى الجهلاء حتى في عصرنا الحاضر انه لا فرق بين المنجم والفلكي.
يسمون أنفسهم منجمون، بل يسمون أنفسهم فلكيون وهذا والله افتراء على علم الفلك وتجعل
التصور لدى الجهلاء حتى في عصرنا الحاضر انه لا فرق بين المنجم والفلكي.
وعلق الدكتور محمد العائدي في تعريفه للتنجيم اثناء مراجعته الكتاب قائلا: المعنى المذموم
للتنجيم هو: اعتقاد التأثير بالنجوم وأنها هي التي تسير الأمور والحوادث وليس مجرد كونها
علامات للاهتداء، وقد حصر القرآن الكريم مهمتها بقوله تعالى: "وعلامات وبالنجم هم
يهتدون" أي علامات ودلائل.
للتنجيم هو: اعتقاد التأثير بالنجوم وأنها هي التي تسير الأمور والحوادث وليس مجرد كونها
علامات للاهتداء، وقد حصر القرآن الكريم مهمتها بقوله تعالى: "وعلامات وبالنجم هم
يهتدون" أي علامات ودلائل.
وقال الشيخ محمد بن يوسف في مقدمة كتابه (لآلئ الطل الندية في شرح الباكورة الجنية في
عمل الجيبية): حد فن الميقات كما العلامة الشلي عن شيخ الإسلام: علم يعرف به أزمنة الأيام
والليالي واحوالها، أي الأزمنة، وموضوعه: الكواكب والبروج من حيث سيرها.
عمل الجيبية): حد فن الميقات كما العلامة الشلي عن شيخ الإسلام: علم يعرف به أزمنة الأيام
والليالي واحوالها، أي الأزمنة، وموضوعه: الكواكب والبروج من حيث سيرها.
كما قاله العلامة
الأبياري في سعود المطالع، وفضله أن له شرفا عظيما، من حيث انه يعرف به أوقات الأداء
والقبلة المتعلقان بالصلوات التي هي اعظم اركان الإسلام وافضل العبادات البدنية وغيرهما.
الأبياري في سعود المطالع، وفضله أن له شرفا عظيما، من حيث انه يعرف به أوقات الأداء
والقبلة المتعلقان بالصلوات التي هي اعظم اركان الإسلام وافضل العبادات البدنية وغيرهما.
المصدر :
كتاب الأهله و المواقيت، صفحة ٧١.
للفلكي عماد مجاهد.
كتاب الأهله و المواقيت، صفحة ٧١.
للفلكي عماد مجاهد.
جاري تحميل الاقتراحات...