فلمَّا اختلفوا في مقدار ما لبثوا امتنعوا عن القول بالظن، وأحالوا العلم إلى الله -عز وجل-، وهذا من تمام إيمانهم .
وشأن المؤمن ألا ينشغل بما لا طائل من ورائه؛ بل ينتقل إلى الشأن العملي..
وهذا ما بدر منهم لما قال قائلهم:
وشأن المؤمن ألا ينشغل بما لا طائل من ورائه؛ بل ينتقل إلى الشأن العملي..
وهذا ما بدر منهم لما قال قائلهم:
﴿ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١٩].
فأخذوا بالأسباب في خروجهم بالنقود ابتداءً ..
فأخذوا بالأسباب في خروجهم بالنقود ابتداءً ..
وأخذوا بها ثانيًا في مبالغتهم في الحذر والحيطة والتخفي ، ولا ينافي هذا التوكل على الله -عز وجل- وحسن الظن به، بل إنَّ من تمام التوكل الامتثال لأمر الله -عز وجل- بالأخذ بالأسباب المشروعة.
------
من كتاب " هدايات القرآن في سور يوم الجمعة " ، بقلم / محمد مصطفى عبد المجيد
---------
------
من كتاب " هدايات القرآن في سور يوم الجمعة " ، بقلم / محمد مصطفى عبد المجيد
---------
جاري تحميل الاقتراحات...