آفروديت
آفروديت

@story_afrodit

26 تغريدة 356 قراءة Mar 14, 2020
عام 1995 تم الكشف عن جزء من أسرار عالمنا بواسطة بعض البطاقات ، ربما لتحذيرنا أو تخويفنا لكن في النهاية وجب علينا البحث..
فضلوا التغريدة وتابعوا معي
بدأ كل شئ عندما تعرض شخص يدعى "ستيف جاكسون " للطرد والاعتداء من قبل جماعته
كان معروفاً بأنه صاحب مقام عالي بينهم ومقرب من الاستخبارات
بعدما تم طرده ، قرر الكشف عن بعض مخططاطهم عن طريق لعبة اطلق عليها اسم " المتنورين" وهو نفس لقب جماعته..
تلك اللعبة تحوي 400 بطاقة ، كل بطاقة لها سر خاص بها
تلك البطاقات اثارت فضولي بعيداً عن التنبؤات الخاصة بها ، كل بطاقة وضع لها تسلسل زمني مذهل و مخيف ، مما جعل الصورة بالنسبة لي تضح اكثر
ما يحدث حولنا ليس محض مصادفة
في كوكبنا هذا لا وجود للمصادفات ، كل شئ يتم التفكير به بدقة وذكاء ، بما في ذلك ما تشاهده وما تقرأه وما تبحث عنه
انت تملك حرية التصديق من عدمه ، لكنك لا تملك حرية التفكير .. انت مطالب به عزيزي القارئ ، لذا أريدك خلال التغريدات ان تفكر قليلاً بما سأكتبه و تبدأ في التساؤل
ولاريحك اكثر من التردد سأطرح عليك سؤالاً واحداً فقط..
انت تصدق بالدابة التي تتحدث وتصدق بالمهدي والمسيح الدجال ويأجوج ومأجوج ولا تستطيع التصديق بوجود مجموعة من الأشخاص يكيدون ويتأمرون ؟
ذلك الشخص الذي قام بنشر البطاقات كان هدفه هو اخبارنا بوجودهم وربما تحذيرنا أو توعيتنا
الدليل على ذلك هو مصادرة أجهزة الحاسب الخاصة به والمطبعة وقطع الهارد دريف من مكتبته وحظر اللعبة لمدة ثلاث سنوات
والآن لنبدأ بأول بطاقة والتي اسمها " الركض"
تحتوي بطاقة "الركض" على وصف يقول "لا أحد يشك في أن العدو غير ضار"
وهو ما حدث في تفجيرات ماراثون بوسطن عام حيث قام اثنان من الإرهابيين بتفجير قنابل بالقرب من خط النهاية ، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 264.
البطاقة الثانية كان عنوانها هو " يكفي " البعض قال انها تشير الى رئاسة ترامب بسبب مشابهته لتلك الصورة
وأيضا بسبب الوصف المشابهه لأقواله الموجود على البطاقة وهو "في أي وقت وفي أي مكان ، يمكن للقناصين أن يسقطوك أتمنى لك يومًا لطيفًا."
البطاقة التي بعدها هي " تخفيض عدد السكان "
يقول الجزء العلوي من البطاقة انه يجب تخفيض عدد سكان الأرض إلى مليار فقط وسيتعين عليهم قتل 92 ٪ من السكان وبالطبع سيكون بشكل غير مباشر
هنا تحدثت بالتفصيل عن موضوع المليار الذهبي وتقليل عدد السكان
المخيف اكثر ان البطاقة التي بعدها هي بطاقة " مركز التحكم بالأمراض "
والتي تشير الى طبيب يقوم بالتجارب على الأمراض مثل المركز الذي كان في ووهان .!
ولنزيد غرابة الموضوع اكثر البطاقة التي تليها هي " وباء " والتي تقول :
"هذا هجوم لتدمير أي مكان لا يتطلب إجراء ، هذا ليس هجومًا فوريًا يمكن للمجموعات الأخرى التدخل فيه بشكل طبيعي ،إذا نجح الهجوم ، يتم تدمير الهدف ، هذا الهجوم لا يمكن أن يدمر الهدف كله"
البطاقة التي بعدها هي "المنظمة الدولية للطقس"
تظهر البطاقة التلاعب بالطقس ، وهناك نظريات تفيد بأن الحكومة ستطور في المستقبل التكنولوجيا للتلاعب بالطقس مثل خلق الأعاصير التي يمكن أن تدمر البلدان
ما تقصده البطاقة هنا بصريح العبارة هو مشروع " هارب " والذي قيل انه يملك القدرة على التحكم في الطقس والتسبب في الفيضانات والزلازل
اعتقد انه تم بدأ استعماله بشكل رسمي اكثر
البطاقة التي تليها ربما تثير الرعب للجميع وهي " الحرب العالمية الثالثة " البعد يقول انها اقتربت والبعض يقول اننا نعيشها لكن بصمت ، في كلا الحالات هي ستحدث
البطاقة الأخيرة في التسلسل الزمني هي
"النظام العالمي الجديد "
تلك البطاقة بلا شك هي الأكثر ترويعاً بينهم ،
لأنها تشير الى أنه إما ان نهاية العالم ستحدث ثم سيحكم النظام العالمي الجديد أو أن النظام العالمي الجديد سيحقق نهاية العالم
بقية البطاقات أغلبكم سمع عنها بالفعل مثل حادثة 11 سبتمبر و ارتفاع سعر البترول و كراهية اوباما
وبمناسبة ذكر التنبؤات هناك عرافة شهيرة تدعى "فانغا" والتي فقدت بصرها بعد ان صعقها البرق ثم بدأت في التنبؤ بأشياء عجيبة
احدى اشهر تنبؤاتها هي :
" سيأتى إلينا فى المستقبل القريب أمراض جديدة يجهلها الناس ، سيتساقط الناس فى الطرقات من دون سبب جلى، ومن دون مرض معروف ،سوف يمرض بشكل خطير حتى أولئك الذين لم يعانوا أبداً من أى شىء".
ذلك الوصف يصف بدقة ما يحدث للناس خلال فيروس كورونا الجديد مثل السقوط المفاجئ والانتشار السريع له
في النهاية بختم الثريد بأخر بطاقتين نسيتهم الأولى تتحدث عن ان التكنولوجيا مؤقته وان العالم سيفقدها بسبب استخدامهم السئ مثل قارة اتلانتس الشهيرة
البطاقة الثانية تتحدث عن خروج المسيح الدجال واتباع الناس له بدون وعي ولا ادراك منهم مثل الي في الصورة
هنا أكون ختمت الثريد واعتذر على الاطالة لكن مجدداً اتمنى منكم التفكير بجميع الاحتمالات ووضع النقاط على الحروف ❤️
@witingfordie بلغت عليه و بلكته بس الشكوى لله

جاري تحميل الاقتراحات...