١- طلبت من اسرتي اليوم تقليل استعمال وسائل التواصل وسماع النشرات والتشاغل بما ينفع الفرد في دينه ودنياه ويعزز صحته النفسية والروحية مع الالتزام بالنصائح والإرشادات الواجبة دون مبالغة او هلع، وعدم التحدث امام الاطفال عن انتشار كورونا ولا مع كبار السن فلا داعي للتنكيد عليهم
٢- فهناك مشاكل حياتية عامة لا يستطيع الفرد العادي ان يؤثر في مجرياتها الا في حدوده ودائرته بعد إرادة الله، وليس من العقل ان ينام الانسان ويصحو وهو قلق على نفسه او أحبته، وارجو من الجهات الصحية ارشاد المجتمع الى كل ما يحفظ جميع جوانب صحتهم دون إغفال او تغليب لجانب على آخر
٣- ستنجلي الغمة وتعود الحياة الى مجاريها فلا داعي لمديد من الهلع والذعر، فلنتفائل وننتهز فرصة العزلة الصحية فيما ينفع الفرد، وبامكانه ان يسعد نفسه بأشكال مختلفة، المهم هو ان لا ندع القلق يسيطر على حياتنا فهو مرض لا يقل خطورة عن باقي الأمراض بما فيها المعدية ودمتم ❤️??
لمزيد
@Rattibha فضلا مع الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...