مِن الذاكرة:
في عام ٢٠٠٤وفي ظل غياب تام للقانون و تشكيل جيش المهدي بقيادة @Mu_alsadr والتي أسهمت بشكل كبير في إنتشار الفوضى الخلاقة، حيث كان ديدنهم الترهيب والقتل والتعذيب،كانوا يستعملون سيارات خاصه للتنقل(البطه)لإهدافهم والتي اقتصرت على حصاد أرواح الأبرياء من كل مَن كان يُخالفهم
في عام ٢٠٠٤وفي ظل غياب تام للقانون و تشكيل جيش المهدي بقيادة @Mu_alsadr والتي أسهمت بشكل كبير في إنتشار الفوضى الخلاقة، حيث كان ديدنهم الترهيب والقتل والتعذيب،كانوا يستعملون سيارات خاصه للتنقل(البطه)لإهدافهم والتي اقتصرت على حصاد أرواح الأبرياء من كل مَن كان يُخالفهم
في الرأي والمُعتقد حيث إستباحوا قتل اي شخص من طائفة أُخرى أو دين آخر.. كُنّا نعيش انا وعائلتي في مدينة معروف ان سُكانها كانوا سُنة.. إنتشر عناصر مليشيات آنذاك فيها بشكل كبير، كُنت اراهم بشكل شبه يومي، كانوا يرفعون صوت الراديو في سياراتهم لا اعرف لماذا؟ يرتدون اللون الأسود..يتبع
اللون الأسود الذي يستخدموه لتغطية وجوههم والذي هو كلون عمامة سيدهم وكلون قلوبهم وعقولهم.. عائلتي كأي عائلة مِن مُخالفين مُقتدى بالرأي فقد تعرَّض والدي حفظه الله للإختطاف على أيديهم..لكن الله سلّم وأعاده لنا سالماً بعد نهار طويل من البكاء والصلاة والدعاء..
كانوا مِثالاً للقطيع المُتخلِّف.. والتبعية العمياء في أبشع صورها، مُتخذين من مظلومية الحُسين ونصرة المَذهب شِعاراً.. كُنت أُصدقهم وإعتقدت إن كُل الشيعة مثلهم! الى أن جاء اليوم الذي رأيتُهم يقتلون ابناء المذهب لأنهم وقفوا عائِقاً في طريقهم للتحقيق مآربهم..
كان أهل قريتنا أُناس بُسطاء عاديين، لكنهم كانوا أشجع من عصابات مُقتدى الصدر، المليشيات كانت تُحاول إستفزازهم بِكُل ما تملك من أدوات، مثلاً رمي الرصاص في الجو،و إستخدامهم مكبرات الصوت للتحدث فيما بينهم او تهديد أهالي القريه،او التجمع والصُراخ "اللهم صلِّ على مُحمّد وآااال مُحَمّد
والعن عدوهم وانصر ولدهم
مُقتدى
مُقتدى
مُقتدى " ?
هكذا يُكررون إسمه ثلاث مرات.أُقسم لكم لا امزح وهذه الحقيقة وكُل مَن عاصرهم يَعرف هذا الأمر..
كان شُغل مُقتدى وأمثاله هُو تشويه صورة العراق وطمس الهوية العريقة للفرد، ورسم صورة قبيحة لكُل ما يَخُص اسم العراق، وأراهم نجحوا بالفعل
مُقتدى
مُقتدى
مُقتدى " ?
هكذا يُكررون إسمه ثلاث مرات.أُقسم لكم لا امزح وهذه الحقيقة وكُل مَن عاصرهم يَعرف هذا الأمر..
كان شُغل مُقتدى وأمثاله هُو تشويه صورة العراق وطمس الهوية العريقة للفرد، ورسم صورة قبيحة لكُل ما يَخُص اسم العراق، وأراهم نجحوا بالفعل
جاري تحميل الاقتراحات...