13 تغريدة 8 قراءة Mar 12, 2020
ليكيب | L'Atlétishow - أتليتيشو
فريق دييجو سيميوني تغلَّب على ليفربول عقب معركة حُسمت في الأشواط الإضافية.
كانوا يعرفون أن اللحظة ثمينة، فأرادوا تمديدها. بعد التصفيق الموجه من أنفيلد لمحاربيه، بقي المشجعون الـ 2800 لأتلتيكو لدقائق طويلة للهتاف والاحتفال بتأهل فريقهم.
ليكيب | الأمسية رسمت تاريخاً إضافياً في أسطورة هذا الأتلتيكو الذي شكَّله دييجو سيميوني: إقصاء ليفربول، حامل اللقب الأوروبي، في أرضه، بعد الأشواط الإضافية (3-2)، بينما يتسيد البريميرليغ وكان يعد بالجحيم، هناك ما يدعو إلى الاستمتاع. ولذلك، لم يتمنَّع مشجعو الكولشونيروس.
ليكيب | تركوا وراءهم العاصمة الإسبانية ومدارسها المغلقة لاختبار عواطف كهذه. عواطف قد لا يتمكن العديد من المتفرجين من عيشها قبل بضعة أشهر.
في بلد لا يزال يصافح فيه الناس بعضهم البعض، لا يبدو أن هناك من كان يعيش أمسية بدون غد. ببساطة، الجميع أتى لمشاهدة مباراة عظيمة.
ليكيب | بين هذا الليفربول ذو الإيقاع الذي لا يتراخى أبداً، وأتلتيكو المقاتل، المكونات كانت حاضرة. من هذا الأتلتيكو، يمكن أن نتحدث عن أوبلاك وتصدياته، 10 أو 20؟ يمكن أن نشدد على ليورنتي، الذي دخل في الدقيقة 56 مكان كوستا - أو بالأحرى شبحه -، والذي سجل ثنائية في الوقت الإضافي.
ليكيب | لكن هذا الانتصار يحمل بالضرورة ماركة التشولو. فريقه يبدو أنه يلعب وفقاً لقالبٍ يحدده قائد الأوركسترا خاصته، حيث يتحرك باستمرار في منطقته الفنية. بالأمس، يورجن كلوب تقريباً بدا متبلد الحس بجانب الأرجنتيني.
ليكيب | من ناحية، الألماني بيديه في جيوبه، من الواضح أنه متأكد من خطته. ومن ناحية أخرى، سيميوني الذي يقوم بشكل مستمر بتوجيه تعليمات بشأن تمركز لاعبيه. لقد قام بذلك بشكل خاص عندما كان لاعبوه أمامه، أي في الشوط الأول من الوقت الأصلي ومن الوقت الإضافي، عندما كانوا يدافعون.
ليكيب | لأنه، وهذا لم يفاجئ أحداً، الهجمات المدريدية في مناطق الإنجليز تعد على أصابع اليدين. أتلتيكو تكتل وصدّ قدر الإمكان عرضيات الريدز. ولكنه استسلم في الدقيقة 43 عقب رأسية لفينالدوم ولكنه صمد بشكل خاصة كما يجيد ذلك من أجل دفع اللقاء حتى الأوقات الإضافية.
ليكيب | ما كان ينقص ليفربول: قليل من الحظ، كما في العارضة التي وجدها روبرتسون في الدقيقة 67، قليل من الدقة في اللمسة الأخيرة لمحمد صلاح، رغم أن المصري كان رائعاً في كثير من الأحيان، مثل أوكسلاد-تشامبرلين، حيث لم يتوقفا عن القيام بثنائيات معاً.
ليكيب | ولكن، ليفربول كان يفتقر أيضاً إلى حارس من مستوى عالمي. الكولشونيروس كانوا يملكونه، على عكس الريدز.
- خطأ أدريان الذي غير كل شيء.
أليسون، المصاب في الورك، اكتفى، من المدرجات، بمتابعة بديله أدريان وهو يذكر يورجن كلوب بما يمكن أن يتسبب فيه حارس متوسط في فريق كبير.
ليكيب | لقد تم التعاقد مع البرازيلي حتى ينسيهم كاريوس الذي كلّفهم جزءاً من نهائي دوري الأبطال قبل سنتين ضد ريال مدريد (1-3). هذه المرة، أدريان ارتكب الخطأ الذي غير كل شيء (97'): تشتيت في أقدام جواو فيليكس الذي سرعان ما وجد ليورنتي، هذا الأخير سجل من بعيد بينما أدريان انزلق...
ليكيب | وذلك رغم أن ليفربول سجل للتو هدفاً ثانياً من رأسية لفيرمينو (94') كان ليكون كافياً للتأهل. ولكن أتلتيكو منذ ذلك الحين بات يخضع بشكل أقل، مسجلاً هدفاً ثانياً عن طريق ليورنتي مرة أخرى، حتى أنه أضاف الثالث عن طريق موراتا.
ليكيب | كنا نعلم أن الفريقين، المدفوعين بشخصيتي مدربيهما، كانا يلعبان هذه المباراة كما لو كانت الأخيرة.
ليكيب | بالنسبة لليفربول، مساره الأوروبي انتهى بالفعل. أما عن أتلتيكو، سننتظر بضعة أسابيع لنقول ما إذا سيلعب فعلياً مباراته في ربع النهائي. ولكن سواء كانت الأخيرة أم لا، أنفيلد عرف رغم كل شيء كيف يستمتع بها.

جاري تحميل الاقتراحات...