منذ الفجر اجتماعات مكثفة بين قيادات عراقية من القوات المسلحة ودوائر المعلومات وأخرى من التحالف الدولي لتشخيص الخلية التي نفذت ضربة التاجي ومعرفة هويتها الفصائلية، المؤشرات توكد ان امريكا وقوات التحالف لم يكتفوا بغارات البوكمال في سورية، وان الرد على الأرض العراقية قد يكون قريبا.
استهداف التاجي قزم قدرات القيادة المسلحة العراقية امام فوضى وعدم انضباط فصائل خارج الحشد الشعبي، ودول التحالف الدولي تتحمل المسؤولية في الدفاع عن قواتها في العراق وأصبحت على يقين من تواطؤ بعض القيادات العسكرية والأمنية العراقية مع تلك الفصائل، التمرد الفصائلي خارج سيطرة الدولة.
الأهداف التي استهدف امس كانت لفصائل مسلحة شيعية غير سورية في مناطق داخل العمق السوري في البوكمال، وكان من بينهما فصائل عراقية تقاتل تحت امرة الحرس الثوري الايراني تعمل على تامين طريق النقل بين العراق وسورية، قتل منها امس جراء غارات التحالف نحو 27 عنصرا وجرح نحو 38 عنصرا عراقيا.
القائد العامة للقوات المسلحة قد يصرح ببيان رسمي يناقشه مع الرئاسات العراقية الأخرى بإعلان ان تلك الفصائل المتمردة تعامل معاملة الجماعات الارهابية وأن كثيرا من قيادات الفصائل خارج هيئة الحشد الشعبي قد تغيب عن المشهد القادم لأسباب عديدة أهمها الملاحقة القضائية الدولية والمحلية.
جاري تحميل الاقتراحات...