2-فبعد فتح فلسطين وتخليصها من يد الروم امتدّ الفتح الإسلامي إلى مصر بإقتراح من الصحابيّ عمرو بن العاص على الخليفة عمر بن الخطاب في ذلك الوقت؛ حيثُ كان يهدف الإقتراح إلى حماية الفتوحات الإسلامية من الروم وهجماتهم بعد إنسحابهم من بلاد الشام وتمركُزِهم في مصر?
3-فتوجّه عمرو بن العاص إلى مصر مع جيش مُكوّن من 3500 رجل ثم طلب الإمداد من الخليفة عمر بن الخطاب فأرسل الأخير جيشاً مُكوّناً من 4000 رجل بقيادة الزُّبير بن العوّام إلى جانب صحابة من أبرزهم:عبادة بن الصامت والمقداد بن الأسود ومسلمة بن مخلد، وغيرهم ?
5-فأخذ الزبير بن العوام بالطوفان على ظهر حصانه حول الحصن حتى رأى خللاً في سور الحصن ثمّ نصب سِلّماً على السور وأمر المسلمين بإجابته إذا سمعوا تكبيراً، ثم صعد إلى أعلى سور الحصن إلى جانب محمد بن مسلمة الأنصاري ومالك بن أبي سلسلة وآخرين وبدأ الزبير بن العوام بالتكبير ?
6-والمسلمون يردّدون من خلفِه فظنّ الروم أنّ المسلمين استولوا على الحصن فهربوا منه ففتح الزبير باب الحصن ودخلهُ المسلمون،الحصن موجود حالياً في منطقة مصر القديمة لم يتبق من مبانيه القديمةسوى الباب القبلي وبه برجان كبيران بني فوق أحدهما الكنيسة المعلقة وبني فوق الآخر كنيسة مار جرجس.
جاري تحميل الاقتراحات...