سؤول
سؤول

@ttswek

12 تغريدة 26 قراءة Mar 12, 2020
التعليق على انتفاضة #النسوية_الاسلامية وأفراخها
بسم الله ،،،
أولاً: لم أطلع إلا على جزء بسيط من الصراع الحاصل، ولست من أهل العلم الشرعي حتى أخوض فيه، وأعتقد مثل هذه الموضوعات الدقيقة غير مناسب طرحها في منصة مثل تويتر...
ثانياً: وبعيداً عن صحة الموضوع وعن أن الحق مع من، إذا أردت تعرف سبب هجوم #النسوية_الاسلامية والمتدثرة أو محاباتها لأحد أو إثارتها لموضوع فلا تبحث عن التدين ولا العقل ولا المنطق ولا إحقاق الحق.
بل ابحث عن الدوافع النفسية والمكاسب المتحصلة من هذا الهجوم أو المحاباة.
ثالثاً:
-بعد تزايد عدد الذكوريين المواجهين للنسوية الاسلامية والمتدثرات وانتشار الوعي بمذهبهن.
-وبعد ضغط على منشن النسوية بنشر السلسلة وما تحتويه من تغريدات قامت بحذفها.
-وبعد مشاركة أمثال (الكثيري والغفيلي) في إعادة نشر سلسلة #النسوية_الاسلامية والتي سلطت الضوء على طرحها.
-وبعد الأضرار التي ألحقت ببعض مكاسب النسوية التي حاولت تدجين الرجل عليها ومن أهمها ملف (النفقة والهبات والعطايا) وتشويهه على أيدي الذكوريين.
احتقنت النسوية وكان لزام عليها البحث عما يسقط هذا التيار بأكمله، وبما أن النسوية كائن انفعالي أهوج في حرق المراحل قفزت إلى ماتعتقده رأس الهرم ممن تصنفهم مشايخ للذكوريين المؤثرين بنقض مذهبها فلم تجد أقوى من (الخليفي، مسلمة...) ولم تجد مدخلاً عليهم إلا هذه المسائل الشائكة (التكفير)
أضف إلى ذلك أن #النسوية_الاسلامية خلفها من يتترس بها من المتصوفة واللبرواسلاميين الذي يعيشون حالة مظلومية حزبية (مشايخ، طلبة علم)، وجدوا بالنسوية وأمثالها من الصفات والقعد النفسية المترسخة ما يؤهلها للإمتطاء والقيادة، فيدفعون بالنسوية الاسلامية
لخوض المعارك بهذه الطريقة كونها إمرأة وسلفع لا يشّره عليها الزلل والتجاوز والتعدي، وأيضاً لها سجل حافل بالطعن والتشويه بالاسلاميين ببذاءة لسان وسب وشتم وسخرية واستهزاء وتجييش، وذلك لتصفية حسابات مع الأحزاب الاسلامية الأخرى
فتقوم هذه النسوية مع أفراخها ممن هم رهن إشارتها ولا يستطيع الخروج عن مسارها ومسار من يتترس بها، بتزكيتهم والترويج لحساباتهم تارة وبإسداء المدائح لهم تارة وتوجيههم تارة وتوبيخهم تارة وشن الحملات التويترية عليهم إذا خرجوا عن مسار الطاعة...
ثم ما أن يتم تجييش الأفراخ وإطلاق صافرة العمّة حتى يتوافد الدروايش من متعالمين تويتر والمعتكفين عليه بالساعات ويصبح للصراع صدى، لكن المتابع جيداً لمنهجية هؤلاء يعرف معاركهم وأسبابها قبل حدوثها مثل:
-تلميع الصوفية.
-لبرلة الاسلام.
-نسف الوهابية النجدية.
-السلفية..... الخ
فمثل هذه الحملات لاتكون صدفة إنما تعد لها العدة إعداداً وتزويداً وتوجيهاً ويتخذ فيها دور المراقب والمقيّم والمؤيد والمرتوت لطرح الأتباع والدروايش المشاركين لإيهام القارئ أن الأمر صدفة وفتح من الله وتمكين لإظهار الحق ودحض الباطل.
الحصيلة:
أن احتقان النسوية واحتشاد فروخها على الخليفي ومن معه دافعه هو (مواجهة الذكورية) وليس الذب عن إمام مذهب أو نصرة لدين.
فهي أول من طعن بالعلماء وحارب التيارات الاسلامية ووصف الخطاب الشرعي العام بالخطاب الذكوري
أخيراً: أنصح بالقراءة والاستماع لطرح الخليفي في مواجهة النسويات والمتدثرات، وترك ماخلافه ممن هو من اختصاص العلماء، ولا تشاغلك النسوية وأفرخها عن مواجهتها، كما أنصح بإعادة قراءة سلسلة #النسوية_الاسلامية لحين الإنتهاء من الجزء الثاني للسلسلة.
،،
تم

جاري تحميل الاقتراحات...